مغادرة مكة تحت الضغط
تشير الهجرة إلى انتقال النبي محمد وأتباعه الأوائل من مكة إلى مدينة يثرب، التي أُعيدت تسميتها لاحقاً بالمدينة، عام 622 ميلادية، بعد سنوات من الاضطهاد ضد الجماعة المسلمة الصغيرة في مكة.
لم تُتخذ الخطوة باستخفاف؛ فقد جاءت بعد دعوة من زعماء قبليين في يثرب سعوا لمساعدة محمد في التوسط بين نزاعات القبائل المحلية وكانوا منفتحين على استقرار الجماعة المسلمة المتنامية هناك.
نقطة تحول للجماعة المسلمة
في المدينة، أسس محمد هيكلاً مجتمعياً أكثر تنظيماً، شمل اتفاقيات بين مجموعات قبلية ودينية مختلفة في المدينة، وأرسى أساساً لحكم يتجاوز الممارسة الدينية وحدها.
مثلت الهجرة تحولاً من أقلية مضطهدة في مكة إلى جماعة ذات قاعدة استقرار محددة، وهو ما يعتبره المؤرخون عموماً لحظة محورية مكّنت من نمو الإسلام وترسخه لاحقاً.
لماذا تمثل بداية التقويم الإسلامي
يبدأ التقويم الإسلامي، أو الهجري، عده من سنة الهجرة وليس من ميلاد محمد أو بداية نبوته، وهو خيار اتخذه قادة مسلمون أوائل بعد الحدث نفسه بعقود.
يعكس هذا القرار مدى أهمية الهجرة كلحظة تأسيسية للجماعة المسلمة، إذ مثلت النقطة التي اكتسبت فيها الهيكل والاستقرار اللازمين للنمو.
المصادر
- موسوعة بريتانيكا — نظرة أكاديمية على الأهمية التاريخية للهجرة
- موقع السنة — مجموعات أحاديث تتناول أحداث الهجرة
- إسلام ويب — خلفية علمية عن الهجرة وأهميتها
الأسئلة الشائعة
ما هي الهجرة؟
هي انتقال النبي محمد وأتباعه الأوائل من مكة إلى المدينة عام 622 ميلادية.
لماذا هاجر محمد وأتباعه؟
غادروا بعد سنوات من الاضطهاد في مكة، إثر دعوة من زعماء قبليين في المدينة.
لماذا يبدأ التقويم الإسلامي بالهجرة؟
اختار قادة مسلمون أوائل الهجرة نقطة بداية لأنها مثلت اكتساب الجماعة قاعدة استقرار منظمة.
عن الكاتب
نعتمد على موسوعة بريتانيكا، موقع السنة، إسلام ويب لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.