الكسوة هي القماش الحريري الأسود المطرّز بالخط القرآني الذهبي الذي يغطي الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، ويُستبدل سنوياً في تقليد يمتد لقرون.

تُصنَّع اليوم في مصنع مخصص في مكة تحت إشراف ملكي سعودي باستخدام نحو 670 كيلوغراماً من الحرير وأكثر من 100 كيلوغرام من خيوط الذهب والفضة.

كيف بدأ هذا التقليد

يسبق تغطية الكعبة الإسلام، إذ كانت قبائل عربية قبل الإسلام تكسوها بأقمشة مختلفة.

تنسب الروايات التاريخية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولاحقاً لخلفاء وسلالات مختلفة — العباسيين والفاطميين والعثمانيين — الفضل في تنظيم وتمويل هذه الممارسة عبر القرون، مع تغيّر لون وتصميم القماش تحت حكام مختلفين قبل أن يصبح الأسود هو المعيار الثابت.

كيف تُصنع وتُستبدل اليوم

منذ عام 1927، تمركز الإنتاج في مكة المكرمة، اليوم في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة، حيث ينسج حرفيون مهرة القماش ويصبغونه ويطرزونه يدوياً على مدى نحو ثمانية إلى اثني عشر شهراً.

تُستبدل احتفالياً كل عام في اليوم التاسع من ذي الحجة، المتزامن مع يوم عرفة خلال موسم الحج، وتُقطَّع الكسوة القديمة تقليدياً إلى قطع، يُهدى بعضها لشخصيات ومؤسسات إسلامية حول العالم.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على الكسوة وتاريخها
  2. وكالة الأنباء السعودية — تغطية تاريخية لتقليد الكسوة
  3. الموسوعة البريطانية — خلفية عن الكعبة وأغطيتها

الأسئلة الشائعة

من ماذا تُصنع كسوة الكعبة؟

قماش حرير أسود مطرّز بآيات قرآنية وزخارف خط إسلامي بخيوط من الذهب والفضة، يُنتَج باستخدام مئات الكيلوغرامات من الحرير الخام والخيوط الثمينة سنوياً.

متى تُستبدل الكسوة؟

تقليدياً في اليوم التاسع من ذي الحجة، يوم عرفة، خلال موسم الحج السنوي.

من يُنتج الكسوة اليوم؟

تُصنَّع في مجمع مخصص في مكة المكرمة تحت إشراف الحكومة السعودية، وهو نظام إنتاج مركزي قائم منذ عام 1927.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا ووكالة الأنباء السعودية والموسوعة البريطانية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.