كان المصريون القدماء من رواد قياس الوقت المنظّم في التاريخ البشري، إذ قسّموا اليوم إلى 24 ساعة قبل نحو 3000 عام من وجود الساعات الميكانيكية.

وهو نظام توارثته الحضارتان اليونانية والرومانية ولا يزال يُشكِّل الطريقة التي يقيس بها العالم الحديث اليوم.

الساعات الشمسية واليوم ذو الـ24 ساعة

استخدم المصريون ساعات الظل والمسلات منذ نحو 1500 قبل الميلاد، مقسّمين ضوء النهار إلى 12 جزءاً متساوياً باستخدام موقع ظل الشمس، وقسّموا الليل بشكل منفصل إلى 12 جزءاً بناءً على شروق مجموعات نجوم محددة تُسمى العشريات.

هذا التقسيم المشترك لـ12 جزءاً نهاراً و12 جزءاً ليلاً هو السلف المباشر لليوم ذي الـ24 ساعة المستخدم اليوم، الذي طوّره ووحّده لاحقاً علماء الفلك اليونانيون.

الساعات المائية لأيام الغيوم والليل

بما أن الساعات الشمسية كانت عديمة الفائدة بعد حلول الظلام أو في الأيام الغائمة، طوّر المصريون أيضاً الساعة المائية (الكليبسيدرا) بحلول نحو 1400 قبل الميلاد — إناء بفتحة صغيرة يسمح بتصريف الماء بمعدل ثابت، مُعلَّم بخطوط تشير إلى الساعات المنقضية بغض النظر عن ضوء الشمس.

يُعد نموذج جيد الحفظ من عهد الملك أمنحتب الثالث من أقدم الساعات المائية الباقية، وتُظهر علاماته أنها كانت تراعي بالفعل تغيّر طول النهار حسب الفصول.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على أدوات قياس الوقت القديمة
  2. الموسوعة البريطانية — خلفية عن قياس الوقت عند قدماء المصريين
  3. المتحف المصري الكبير / نظرات علم المصريات — قطع أثرية وخلفية عن علوم مصر القديمة

الأسئلة الشائعة

هل اخترع المصريون القدماء اليوم ذا الـ24 ساعة؟

طوروا النظام الأساسي لتقسيم النهار والليل إلى 12 جزءاً لكل منهما، الذي طوّره لاحقاً علماء الفلك اليونانيون والرومان إلى اليوم الموحّد ذي الـ24 ساعة المستخدم عالمياً اليوم.

ما استخدام الساعة المائية؟

معرفة الوقت ليلاً أو في الأيام الغائمة حين لا تعمل الساعات الشمسية، عبر تدفق ثابت للماء يُقاس مقابل خطوط الساعات.

ما مدى دقة ساعات مصر القديمة؟

كانت عملية بشكل معقول للجداول الدينية والإدارية اليومية، رغم أن طول الساعة كان يتفاوت موسمياً لأنهم قسّموا النهار المرئي إلى 12 جزءاً بغض النظر عن طول ضوء النهار الفعلي.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا والموسوعة البريطانية ونظرات علم المصريات من المتحف المصري الكبير لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.