تسمية موديلات الهواتف الذكية، مثل الانتقال من جيل مرقم لآخر كل عام، تتبع نمط تسويق وتخطيط منتج متعمداً بدلاً من عكس تغييرات هندسية داخلية فقط.
يُطلق معظم كبار الشركات المصنعة جيلاً مرقماً جديداً سنوياً، متزامناً مع دورات توريد المكونات وعقود شركات الاتصالات ونوافذ ترقية يمكن التنبؤ بها للمستهلكين الذين يستبدلون هواتفهم كل سنة إلى ثلاث سنوات.
دورة سنوية مبنية حول تسمية يمكن التنبؤ بها
لماذا توجد فئات 'Pro' و'Max'
أسماء الفئات مثل 'Pro' أو 'Max' تتيح لجيل سنوي واحد خدمة شرائح عملاء ونقاط أسعار مختلفة في آن واحد، ما يسمح لشركة ببيع موديل أساسي ونسخة بمواصفات أعلى ونسخة بشاشة أكبر ضمن دورة إصدار واحدة بدلاً من ثلاثة إطلاقات منفصلة.
أحياناً تتخطى شركة رقماً أو تعيد تسمية خط منتج بالكامل، عادة لإعادة ضبط تصور المستهلك أو مواءمة تسمية منافس أو تمييز تغيير تصميم مهم فعلياً، وهذا سبب عدم كون أنماط التسمية متسلسلة تماماً دائماً من عام لعام.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على تطور صناعة الهواتف الذكية ودورات المنتجات
- GSMA — بيانات صناعية عن دورات إصدار الأجهزة المحمولة
- IDC — خلفية أبحاث سوق عن تجزئة منتجات الهواتف الذكية
الأسئلة الشائعة
لماذا تُطلق شركات الهواتف موديلاً جديداً كل عام؟
تتماشى الإطلاقات السنوية مع دورات توريد المكونات وعقود شركات الاتصالات ونوافذ ترقية يمكن التنبؤ بها للمستهلكين الذين يستبدلون هواتفهم عادة كل سنة إلى ثلاث سنوات.
ما الغرض من نسخ 'Pro' أو 'Max' من الهاتف نفسه؟
تتيح لشركة خدمة نقاط أسعار وشرائح عملاء متعددة ضمن إصدار سنوي واحد بدلاً من إطلاق خطوط منتجات منفصلة تماماً.
هل تزيد الشركات المصنعة رقم الموديل بواحد دائماً كل عام؟
ليس دائماً — تتخطى الشركات أحياناً أرقاماً أو تعيد تسمية خطوط منتجات لإعادة ضبط تصور المستهلك أو تمييز تغيير تصميم مهم.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، وGSMA، وIDC لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.