نظرية الحمل المعرفي إطار تعليمي مبني على فكرة أن الذاكرة العاملة، النظام الذهني المسؤول عن معالجة المعلومات الجديدة بفعالية، لها سعة محدودة بصرامة، وينبغي تصميم التدريس الفعال حول ذلك الحد بدلاً من تجاهله.
طوّر عالم النفس التعليمي جون سويلر النظرية في الثمانينيات، مبنية على أبحاث علم الإدراك حول كمية المعلومات التي يمكن لشخص الاحتفاظ بها ومعالجتها بفعالية في ذهنه في أي لحظة.
الذاكرة العاملة لها سعة محدودة
ثلاثة أنواع من الحمل المعرفي
يميّز إطار سويلر ثلاثة أنواع من الحمل المعرفي: الحمل الجوهري، الصعوبة المتأصلة للمادة نفسها؛ والحمل الدخيل، جهد ذهني غير ضروري ناتج عن تصميم تعليمي ضعيف؛ والحمل الملائم، الجهد الذهني المنتج المبذول لبناء الفهم فعلياً.
تركز التطبيقات العملية للنظرية عموماً على تقليل الحمل الدخيل، مثل إزالة معلومات مشتتة أو غير ذات صلة من درس، مع هيكلة المادة بحيث يُوجَّه الحمل الملائم، النوع المفيد من الجهد الذهني، نحو بناء فهم دائم فعلياً.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على نظرية الحمل المعرفي وأصولها
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس — خلفية نفسية عن الذاكرة العاملة والتعلم
- مركز إحصاءات وتقييم التعليم — شرح عملي لتطبيق نظرية الحمل المعرفي في التدريس
الأسئلة الشائعة
من طوّر نظرية الحمل المعرفي؟
طوّرها عالم النفس التعليمي جون سويلر في الثمانينيات، مبنية على أبحاث حول سعة الذاكرة العاملة المحدودة.
ما الأنواع الثلاثة للحمل المعرفي؟
الحمل الجوهري، من صعوبة المادة المتأصلة؛ والحمل الدخيل، جهد غير ضروري من تصميم ضعيف؛ والحمل الملائم، جهد منتج مبذول لبناء الفهم.
كيف تُطبَّق نظرية الحمل المعرفي عادة في التدريس؟
أساساً بتقليل الحمل الدخيل، مثل إزالة معلومات مشتتة، مع هيكلة الدروس بحيث يُوجَّه الجهد الذهني نحو بناء الفهم فعلياً.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، والجمعية الأمريكية لعلم النفس، ومركز إحصاءات وتقييم التعليم لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.