مقدمة

تحدث مناعة القطيع حين يصبح جزء كافٍ من السكان محصناً ضد مرض معدٍ — عبر التطعيم أو الإصابة السابقة — بحيث لا يمكن للمرض الانتشار بسهولة بعد ذلك، ما يحمي بشكل غير مباشر من ليسوا محصنين.

تهم أكثر ما تهم من لا يمكن تطعيمهم بأنفسهم، مثل حديثي الولادة، أو من لديهم حالات طبية معينة، أو ضعف في جهاز المناعة، ويعتمدون على مناعة من حولهم.

كيف تعمل العتبة فعلياً

تعتمد نسبة السكان التي تحتاج مناعة لتحقيق الحماية الجماعية على مدى عدوى المرض، مقاسة بـمعدل التكاثر الأساسي (R0) — كلما كان المرض أكثر عدوى، ارتفعت العتبة المطلوبة.

تتطلب الحصبة، أحد أكثر الأمراض المعروفة عدوى، مناعة سكانية تناهز 95% لمنع تفشياتها بموثوقية، بينما يمكن السيطرة على أمراض أقل عدوى بمعدلات تطعيم أقل.

لماذا يمكن أن تنهار مناعة القطيع

مناعة القطيع ليست دائمة أو موحدة — يمكن أن تضعف في مجتمعات محددة بمعدلات تطعيم أقل حتى لو بدا المعدل الوطني كافياً، وهذا سبب استمرار تفشيات محلية لأمراض يمكن الوقاية منها بالتطعيم.

تتابع وكالات الصحة العامة فجوات المناعة عن كثب لأن السكان تحت العتبة المطلوبة بقليل لا يزالون معرضين لتفشيات كبيرة، تصيب الأكثر ضعفاً بشكل غير متناسب.


المصادر

  1. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها — شرح صحي عام لمناعة القطيع
  2. منظمة الصحة العالمية — إرشادات صحية عالمية حول مناعة القطيع
  3. مايو كلينيك — شرح سريري مع عتبات خاصة بالأمراض

الأسئلة الشائعة

ما النسبة المطلوبة من الناس المحصّنين لتحقيق الحماية الجماعية؟

يعتمد ذلك على مدى عدوى المرض — الأمراض شديدة العدوى مثل الحصبة تحتاج مناعة سكانية تناهز 95%، بينما تتطلب الأمراض الأقل عدوى عتبات أدنى.

من يستفيد أكثر من مناعة القطيع؟

من لا يمكن تطعيمهم بأنفسهم — بمن فيهم حديثو الولادة وبعض ضعيفي المناعة ومن لديهم موانع طبية محددة — يعتمدون أكثر بكثير على مناعة القطيع للحماية.

هل يمكن أن تفشل مناعة القطيع حتى لو بدا المعدل الوطني مرتفعاً؟

نعم. يمكن لفجوات المناعة المتركزة في مجتمعات أو مناطق محددة أن تسمح بتفشيات محلية حتى حين يبدو معدل التطعيم الوطني الإجمالي كافياً.


عن الكاتب

نعتمد على مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية ومايو كلينيك لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.