يحتاج الجسم إلى ثلاث مغذيات كبرى بكميات كبيرة نسبياً: الكربوهيدرات والبروتين والدهون، ويوفّر كل منها طاقة إضافة إلى دور بنيوي أو وظيفي مميز لا تستطيع البقية تعويضه بالكامل. تتحلل الكربوهيدرات إلى غلوكوز وتُعد مصدر الطاقة المفضّل والأسرع وصولاً للجسم.

يتكوّن البروتين من أحماض أمينية، تسعة منها لا يستطيع الجسم تصنيعها بنفسه ويجب الحصول عليها من الطعام، ويُستخدم أساساً لبناء الأنسجة وإصلاحها وإنتاج الإنزيمات ودعم وظيفة المناعة، وليس كمصدر أساسي للطاقة.

الفئات الثلاث التي يحتاجها الجسم بكميات كبيرة

لماذا تختلف عدد السعرات بينها

توفّر الدهون تخزيناً طويل الأمد للطاقة، وتدعم إنتاج الهرمونات، وتُمكّن امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون A وD وE وK، التي لا يستطيع الجسم الاستفادة منها بشكل صحيح دون وجود بعض الدهون الغذائية. كما تشكّل الدهون الأساس البنيوي لكل غشاء خلوي في الجسم.

بحساب الغرام مقابل الغرام، توفّر الدهون نحو 9 سعرات حرارية، أي أكثر من ضعف ما توفّره الكربوهيدرات والبروتين، إذ يوفّر كل منهما نحو 4 سعرات فقط، لأن تركيبها الكيميائي يحتوي على نسبة أعلى من روابط الكربون-الهيدروجين عالية الطاقة. توصي الإرشادات الغذائية الأمريكية بالحصول على نحو 45-65% من السعرات اليومية من الكربوهيدرات، و10-35% من البروتين، و20-35% من الدهون، رغم أن الاحتياجات الدقيقة تتغير حسب مستوى النشاط والعمر والأهداف الصحية الفردية.


المصادر

  1. كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة — شرح المغذيات الكبرى
  2. الإرشادات الغذائية الأمريكية (USDA) — النطاقات الموصى بها للمغذيات الكبرى
  3. مايو كلينك — دور الدهون والبروتين والكربوهيدرات

الأسئلة الشائعة

لماذا تحتوي الدهون على سعرات أكثر لكل غرام من الكربوهيدرات أو البروتين؟

يحتوي التركيب الكيميائي للدهون على نسبة أعلى من روابط الكربون-الهيدروجين عالية الطاقة، ما يمنحها نحو 9 سعرات لكل غرام مقابل نحو 4 سعرات فقط لكل من الكربوهيدرات والبروتين.

هل الدهون ضرورية فعلاً في النظام الغذائي الصحي؟

نعم، فالدهون الغذائية ضرورية لامتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون A وD وE وK، وتشكّل الأساس البنيوي لكل غشاء خلوي في الجسم، لذا فإن إزالتها بالكامل ليست استراتيجية صحية.

هل المغذيات الكبرى الثلاث ضرورية بنفس الدرجة؟

البروتين ضروري بشكل فريد لأنه يوفّر أحماضاً أمينية لا يستطيع الجسم تصنيعها بنفسه، بينما يستطيع الجسم عملياً العمل ضمن نطاق أوسع من نسب الكربوهيدرات إلى الدهون حسب النظام الغذائي.


عن الكاتب

نعتمد على كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة والإرشادات الغذائية الأمريكية (USDA) ومايو كلينك لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.