ظهرت التعبيرية التجريدية في نيويورك في الأربعينيات والخمسينيات مع تخلي الرسامين عن الموضوعات المألوفة لصالح لوحات كبيرة الحجم مبنية على اللون والحركة والملمس بهدف نقل المشاعر الخام مباشرة.
أصبحت لوحات جاكسون بولوك بتقنية التنقيط، المصنوعة برش وصب الطلاء فوق قماش موضوع على الأرض، المثال الأشهر لما أسماه النقاد رسم الفعل، حيث أصبح الفعل الجسدي للرسم لا ينفصل عن العمل النهائي.
رسم الفعل لا الموضوع
من مشهد إقليمي إلى تأثير عالمي
سلك مارك روثكو مساراً مختلفاً ضمن الحركة نفسها، مفضلاً حقولاً هائلة من الألوان المموّهة بلطف بهدف إغراق المشاهد عاطفياً بدلاً من ضربات فرشاة أو حركة ظاهرة — أسلوب يُعرف أحياناً برسم حقل اللون.
بحلول الخمسينيات، نقلت التعبيرية التجريدية مركز عالم الفن من باريس إلى نيويورك لأول مرة، وأثّر تركيزها على الحجم والعفوية والكثافة العاطفية في أجيال من الفنانين اللاحقين.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على التعبيرية التجريدية
- متحف الفن الحديث (MoMA) — خلفية أمانة المتحف عن الحركة
- تيت — تعريف وتاريخ التعبيرية التجريدية
الأسئلة الشائعة
هل التعبيرية التجريدية مجرد رشقات طلاء عشوائية؟
تبدو عفوية، لكن عمل كثير من فناني الحركة كان متعمداً لساعات لبناء طبقات والتحكم بالتكوين، حتى عندما تبدو النتيجة النهائية فوضوية.
من هم أشهر فناني التعبيرية التجريدية؟
جاكسون بولوك ومارك روثكو وويليم دي كونينغ وفرانز كلاين من أبرز الأسماء المرتبطة بالحركة.
كيف تختلف عن الفن التجريدي السابق؟
التجريد السابق، كالتكعيبية، كان غالباً يشير إلى بنية هندسية أو أجسام، بينما هدفت التعبيرية التجريدية للتعبير عن مشاعر خالصة دون أي مرجع تصويري إطلاقاً.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا ومتحف الفن الحديث (MoMA) وتيت لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.