مقدمة

تصنيف بلوم إطار لتصنيف أهداف التعلم التربوية حسب التعقيد، طوّرته عام 1956 لجنة قادها عالم النفس التربوي بنجامين بلوم.

يمنح المعلمين مفردات مشتركة لوصف ما يجب أن يتمكن الطلاب من فعله — ليس فقط استرجاع الحقائق، بل التحليل والتقييم والإبداع — وأصبح من أكثر الأطر استخداماً في تصميم المناهج عالمياً.

المستويات الستة

يمتد التسلسل الأصلي، الذي نقّحه طلاب بلوم السابقون عام 2001، من التذكّر والفهم في القاعدة، عبر التطبيق والتحليل، وصولاً إلى التقييم والإبداع في القمة.

يُفترض أن يبني كل مستوى على المستويات الأدنى منه — يحتاج الطالب عموماً لفهم مفهوم ما قبل أن يتمكن من تطبيقه، ويحتاج لتحليله قبل أن يتمكن من تقييمه نقدياً.

كيف يستخدمه المعلمون فعلياً

عملياً، يُستخدم التصنيف لكتابة أهداف تعلم قابلة للقياس وتصميم أسئلة اختبار تستهدف مستويات معرفية محددة، بدلاً من الاكتفاء بمهام الحفظ البسيطة.

يلاحظ النقاد أن التسلسل الصارم لا يطابق دائماً كيفية حدوث التعلم فعلياً في الدماغ، لكن الإطار يبقى قيّماً كأداة تخطيط لبناء دروس تدفع الطلاب نحو تفكير أعلى مستوى.


المصادر

  1. مركز التدريس بجامعة فاندربيلت — دليل أكاديمي للتصنيف وتنقيحاته
  2. ويكيبيديا — تاريخ التصنيف وبنيته
  3. إديوتوبيا — تطبيقات عملية في الصف الدراسي

الأسئلة الشائعة

ما هي المستويات الستة لتصنيف بلوم؟

في النسخة المنقّحة عام 2001، هي التذكّر والفهم والتطبيق والتحليل والتقييم والإبداع، مرتبة من الاسترجاع الأبسط إلى التفكير الأصيل الأكثر تعقيداً.

من ابتكر تصنيف بلوم؟

طوّرته عام 1956 لجنة من التربويين بقيادة بنجامين بلوم، ونقّحه لاحقاً عام 2001 لورين أندرسون وديفيد كراثوول، وهما من طلاب بلوم السابقين.

لماذا لا يزال المعلمون يستخدمونه اليوم؟

يمنح التربويين مفردات مشتركة وعملية لكتابة أهداف التعلم وتصميم أسئلة تستهدف مستويات تفكير مختلفة، من الاسترجاع الأساسي إلى حل المشكلات الإبداعي.


عن الكاتب

نعتمد على مركز التدريس بجامعة فاندربيلت وويكيبيديا وإديوتوبيا لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.