المرونة العاطفية هي القدرة على التكيف مع الضغوط والانتكاسات والشدائد دون أن تخرجك عن مسارك على المدى الطويل، مع استعادة إحساس بالاستقرار ومواصلة العمل حتى بعد حدث صعب فعلاً.

ليست نفسها كبت المشاعر أو مجرد "التحمّل". يصف علماء النفس عموماً الأشخاص المرنين بأنهم لا يزالون يعيشون مشاعر صعبة بالكامل، لكنهم يستعيدون توازنهم بشكل أسرع ويجدون طرقاً بنّاءة لمعالجة ما حدث.

التكيف مع الضغط دون الانحراف عن المسار

ما الذي يبني المرونة فعلاً

تشير الأبحاث إلى بضعة عناصر بناء ثابتة: دعم اجتماعي قوي، والقدرة على إعادة صياغة الانتكاسة بطريقة أكثر قابلية للتعامل، وإحساس بالسيطرة الشخصية أو الفعالية الذاتية، ومهارات حل مشكلات عملية تُطبَّق على العقبة الفعلية.

والمهم أن المرونة تُعامل عموماً كمجموعة مهارات وعادات يمكن تطويرها بمرور الوقت من خلال الممارسة، وليست سمة شخصية ثابتة يمتلكها بعض الناس فقط دون غيرهم.


المصادر

  1. الجمعية الأمريكية لعلم النفس
  2. هارفارد هيلث للنشر
  3. فيري ويل مايند

الأسئلة الشائعة

هل المرونة العاطفية تعني عدم الشعور بمشاعر صعبة؟

لا، لا يزال الأشخاص المرنون يعيشون مشاعر صعبة بالكامل؛ الفرق أنهم يميلون لاستعادة توازنهم بشكل أسرع ومعالجة الانتكاسة بشكل بنّاء.

هل يمكن تعلّم المرونة؟

نعم، يعامل علماء النفس عموماً المرونة كمجموعة مهارات وعادات، مثل إعادة صياغة الانتكاسات وبناء الدعم الاجتماعي، يمكن تقويتها بمرور الوقت وليست سمة يمتلكها الناس أو يفتقرونها فقط.

ما أكبر عامل في بناء المرونة؟

الدعم الاجتماعي القوي من أكثر العوامل ذكراً باستمرار، إلى جانب القدرة على إعادة صياغة الانتكاسات بشكل بنّاء وإحساس بالسيطرة الشخصية على استجابته.


عن الكاتب

نعتمد على الجمعية الأمريكية لعلم النفس، هارفارد هيلث للنشر، فيري ويل مايند لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.