حياد الإنترنت مبدأ يقضي بأن على مزودي خدمة الإنترنت معاملة كل البيانات المارة عبر شبكاتهم بالتساوي، دون حظر أو إبطاء متعمد أو فرض رسوم إضافية للوصول لمواقع أو تطبيقات أو خدمات إنترنت معينة.
بموجب نظام محايد للإنترنت، لا يمكن لمزود إنترنت تفضيل خدمة البث الخاصة به قانونياً على خدمة منافس بجعل فيديوهات المنافس تُحمَّل أبطأ، ولا يمكنه فرض رسوم إضافية على موقع لتوصيل أسرع لعملائه الخاصين.
معاملة كل حركة الإنترنت بالتساوي
لماذا يبقى نقاشاً سياسياً متنازعاً عليه
يجادل المؤيدون بأن حياد الإنترنت يحمي المنافسة العادلة وحرية التعبير عبر الإنترنت بمنع كبار المزودين من اختيار الفائزين والخاسرين بين المواقع والخدمات، بينما يجادل المعارضون بأن بعض تفضيل الحركة قد يحسّن كفاءة الشبكة ويموّل استثمار البنية التحتية.
تحولت قواعد حياد الإنترنت وإنفاذها مراراً في دول مختلفة مع إعادة نظر جهات تنظيمية ومحاكم في التوازن بين مرونة المزود والوصول المتساوي، ما يجعلها إحدى مناطق سياسة الإنترنت الأكثر تنازعاً عليها بفعالية عالمياً.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على مبادئ حياد الإنترنت وتاريخ سياسته العالمي
- لجنة الاتصالات الفيدرالية — خلفية تنظيمية رسمية عن حياد الإنترنت في الولايات المتحدة
- مؤسسة الحدود الإلكترونية — خلفية مناصرة عن نقاشات حياد الإنترنت
الأسئلة الشائعة
هل يمكن لمزود إنترنت إبطاء خدمة بث منافس بموجب حياد الإنترنت؟
لا — يحظر حياد الإنترنت على المزودين إبطاء أو حظر محتوى منافسين معينين عمداً.
ما الحجة الرئيسية المؤيدة لحياد الإنترنت؟
يجادل المؤيدون بأنه يحمي المنافسة العادلة وحرية التعبير بمنع المزودين من تفضيل مواقع أو خدمات معينة على أخرى.
هل قواعد حياد الإنترنت نفسها في كل دولة؟
لا — تحولت القواعد والإنفاذ مراراً عبر دول مختلفة مع إعادة نظر جهات تنظيمية في التوازن بين مرونة المزود والوصول المتساوي.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، ولجنة الاتصالات الفيدرالية، ومؤسسة الحدود الإلكترونية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.