فن الخداع البصري، أو "أوب آرت" اختصارًا لـ"الفن البصري"، حركة تستخدم أنماطًا هندسية دقيقة وتكرارًا وتباينًا قويًا لخداع العين لتدرك حركة أو اهتزازًا أو عمقًا لا وجود فعلي له على السطح المسطح للعمل.

حظيت الحركة باهتمام جماهيري واسع من خلال معرض "العين المستجيبة" عام 1965 في متحف الفن الحديث بنيويورك، الذي عرّف كثيرًا من الزوار بهذا الأسلوب وساعد على ترسيخ مكانته في تاريخ الفن في القرن العشرين.

كيف تُصنع هذه الأوهام

أبرز الفنانين وذروة الحركة

تعتمد الأوهام عادة على تقنيات مثل الخطوط المتوازية المتقاربة، وأنماط الموارية الناتجة عن تراكب شبكتين، وتباينات لونية أو درجاتية مضبوطة بدقة تجعل العين تدرك تأثيرات وميض أو نبض رغم عدم وجود أي حركة فعلية على اللوحة.

تُعد الفنانة البريطانية بريدجيت رايلي والفنان المجري-الفرنسي فيكتور فاساريلي من أبرز رموز الحركة، اشتهرت الأولى بتكويناتها عالية التباين بالأبيض والأسود، واشتهر الثاني بأعماله الهندسية الملونة بحيوية. وانتشر فن الخداع البصري أيضًا بسرعة في التصميم التجاري، مؤثرًا في أنماط الأزياء والمنسوجات خلال ستينيات القرن الماضي.


المصادر

  1. تيت
  2. متحف الفن الحديث

الأسئلة الشائعة

هل فن الخداع البصري هو نفسه الفن السيكاديلي؟

هما مرتبطان لكنهما مختلفان؛ إذ يركز فن الخداع البصري على أوهام بصرية هندسية دقيقة، بينما يستند الفن السيكاديلي بشكل أوسع إلى ألوان وصور زاهية مرتبطة بثقافة الستينيات المضادة.

من أبرز فناني هذه الحركة؟

تُعد بريدجيت رايلي وفيكتور فاساريلي من أبرزهم، إلى جانب فنانين آخرين استكشفوا التأثيرات البصرية في الفترة نفسها.

هل يستخدم فن الخداع البصري الألوان أم الأبيض والأسود فقط؟

كلاهما؛ فبينما استخدمت أعمال مبكرة كثيرة عالية التباين الأبيض والأسود، عمل فنانون آخرون في هذه الحركة، ومنهم فاساريلي، بألوان زاهية على نطاق واسع.


عن الكاتب

نعتمد على تيت، متحف الفن الحديث لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.