التربية المتساهلة أحد أنماط التربية الكلاسيكية الأربعة التي وصفتها عالمة النفس ديانا بومريند أول مرة، وتتميز بدفء واستجابة عاليين تجاه الطفل لكن مع قواعد أو مطالب أو حدود ثابتة قليلة جداً.

يميل الآباء المتساهلون للتصرف كصديق أكثر من كونهم شخصية سلطة، متجنبين المواجهة ونادراً ما يفرضون عواقب، على عكس التربية الحازمة التي تجمع بين دفء مماثل وتوقعات واضحة تُفرض باستمرار.

دفء عالٍ، قواعد قليلة جداً

كيف تختلف عن الأنماط الأخرى

تربط الأبحاث عموماً بين النمط المتساهل وأطفال يعانون أكثر من صعوبة في ضبط الذات، واتباع القواعد خارج المنزل، والتعامل مع الإحباط، لأنهم مارسوا قليلاً التعامل مع حدود ثابتة.

غالباً ما يُقارن هذا النمط بالتربية السلطوية، التي تفرض قواعد صارمة بدفء منخفض، وبالتربية اللطيفة، التي تسعى لنفس دفء التربية المتساهلة لكنها تقرنه بحدود واضحة تُفرض بهدوء بدلاً من عدم وجود حدود إطلاقاً.


المصادر

  1. الجمعية الأمريكية لعلم النفس
  2. فيري ويل مايند
  3. سايكولوجي توداي

الأسئلة الشائعة

هل التربية المتساهلة هي نفسها التربية اللطيفة؟

لا، كلاهما يركز على الدفء، لكن التربية اللطيفة لا تزال تطبق حدوداً واضحة تُفرض بهدوء، بينما تُعرَّف التربية المتساهلة بقواعد أو عواقب ثابتة قليلة جداً.

من وصف التربية المتساهلة أول مرة؟

حددتها عالمة النفس ديانا بومريند كأحد أنماط التربية الكلاسيكية، إلى جانب التربية الحازمة والسلطوية، استناداً إلى أبحاث حول دفء الوالدين وسيطرتهم.

ما سلبيات التربية المتساهلة؟

تربط الأبحاث بينها وبين أطفال يعانون أكثر من صعوبة في ضبط الذات، واتباع القواعد خارج المنزل، وتحمّل الإحباط، بسبب قلة ممارستهم للتعامل مع حدود ثابتة وواضحة.


عن الكاتب

نعتمد على الجمعية الأمريكية لعلم النفس، فيري ويل مايند، سايكولوجي توداي لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.