قيام الليل، بمعنى 'الوقوف في الليل'، يشير إلى صلاة تطوعية تُؤدى في أي وقت بعد صلاة العشاء وقبل الفجر، متمايزة عن الصلوات الخمس المفروضة على جميع المسلمين.
يمكن أداؤها منفرداً أو، والأشهر، جماعة خلال رمضان كصلاة التراويح، رغم أن قيام الليل كممارسة عامة يمكن أداؤه في أي ليلة من السنة، لا في شهر الصيام فقط.
صلاة تطوعية خارج الصلوات الخمس المفروضة
لماذا يهم الثلث الأخير من الليل
تُولي الرواية الإسلامية قيمة روحية خاصة للصلاة في الثلث الأخير من الليل، استناداً لحديث يصف هذه الفترة كوقت تُستجاب فيه الأدعية بشكل خاص.
بخلاف الصلوات المفروضة، ليس لقيام الليل عدد ركعات ثابت، والمصلون أحرار في الصلاة بقدر ما يختارون، ما يجعله شكلاً مرناً من العبادة الإضافية بدلاً من طقس منظم بصرامة.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على صلاة الليل، المعروفة أيضاً بالتهجد، في الإسلام
- الإغاثة الإسلامية العالمية — خلفية عملية عن الصلوات الإسلامية التطوعية
- الموسوعة البريطانية — خلفية عن ممارسات الصلاة الإسلامية، بما فيها الصلوات التطوعية
الأسئلة الشائعة
هل يُؤدى قيام الليل في رمضان فقط؟
لا — يمكن أداؤه في أي ليلة من السنة، رغم ارتباطه خصوصاً بصلاة التراويح المقامة جماعة خلال رمضان.
هل قيام الليل من الصلوات الخمس المفروضة؟
لا — إنه صلاة تطوعية تُؤدى بعد العشاء وقبل الفجر، منفصلة عن الصلوات الخمس المفروضة.
لماذا يُعتبر الثلث الأخير من الليل خاصاً للصلاة؟
تصف الرواية الإسلامية، استناداً لحديث، هذه الفترة كوقت تُستجاب فيه الأدعية بشكل خاص.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، والإغاثة الإسلامية العالمية، والموسوعة البريطانية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.