خطأ الإسناد الأساسي مصطلح شاع استخدامه عام 1977 على يد عالم النفس لي روس، مستندًا إلى أبحاث سابقة في نظرية الإسناد. ويصف انحيازًا يميل فيه الناس إلى المبالغة في تقدير الشخصية والتقليل من العوامل الظرفية عند الحكم على سبب تصرف شخص آخر بطريقة معينة.
مثال كلاسيكي على ذلك: إذا تأخر زميل عن موعده، غالبًا ما يفترض المراقبون أنه مهمل أو غير منظم، لكن حين نتأخر نحن أنفسنا، نميل إلى إرجاع ذلك إلى الزحام المروري أو حالة طارئة أو ظروف أخرى خارجة عن إرادتنا.
لماذا يحدث هذا الانحياز
أين يظهر في الحياة اليومية
اقترح باحثون عدة تفسيرات لحدوث هذا الانحياز، منها أن المراقب عادة ما تتوفر لديه معلومات مرئية أكثر عن تصرفات الشخص مقارنة بالسياق المحيط الذي شكّل تلك التصرفات، ما يجعل التفسيرات المرتبطة بالشخصية تبدو أكثر توفرًا في الذهن مباشرة.
يظهر هذا الانحياز على نطاق واسع في تقييمات الأداء الوظيفي، والأحكام اليومية على السائقين الآخرين، والتفاعلات الاجتماعية العامة. وتشير أبحاث عبر ثقافية إلى أن قوة هذا التأثير تختلف بين الثقافات، إذ وجدت دراسات أنه أقل وضوحًا في الثقافات التي تولي اهتمامًا أكبر للتفسيرات الظرفية والجماعية للسلوك.
المصادر
الأسئلة الشائعة
من صاغ مصطلح "خطأ الإسناد الأساسي"؟
شاع المصطلح على يد عالم النفس لي روس عام 1977، مستندًا إلى أعمال سابقة في نظرية الإسناد.
هل هذا الانحياز بنفس القوة في كل ثقافة؟
لا، تشير الأبحاث إلى أن قوة التأثير تختلف بين الثقافات، إذ يبدو أقل وضوحًا في بعض الثقافات الجماعية مقارنة بالثقافات الأكثر فردية.
كيف يمكن تقليل خطأ الإسناد الأساسي؟
من الأساليب الشائعة المقترحة التفكير عمدًا في العوامل الظرفية قبل الحكم على شخصية أحدهم، وجمع سياق أوسع عن ظروفه، وإن لم تُلغِ أي طريقة هذا الانحياز كليًا.
عن الكاتب
نعتمد على قاموس الجمعية الأمريكية لعلم النفس، الموسوعة البريطانية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.