طنين الأذن هو إدراك صوت — يُوصف غالباً بالرنين أو الأزيز أو الصفير أو النقر — دون وجود صوت خارجي فعلي. ليس مرضاً بحد ذاته بل عرَضاً قد ينبع من مجموعة واسعة من الأسباب الكامنة.

أكثر المحفزات شيوعاً تلف الخلايا الشعرية الدقيقة في الأذن الداخلية، غالباً بسبب التعرض المطوّل لضجيج عالٍ أو فقدان السمع المرتبط بالعمر، ما يعطّل الإشارات الطبيعية المرسلة للدماغ ويدفعه لتوليد صوت وهمي.

عرَض، لا مرض

أسباب أخرى وكيف يُدار الطنين

يمكن أن يرتبط طنين الأذن أيضاً بانسداد شمع الأذن أو بعض الأدوية أو مشاكل مفصل الفك أو ارتفاع ضغط الدم، أو نادراً بحالات أكثر خطورة، ولهذا يستحق الطنين المفاجئ أو أحادي الجانب تقييماً طبياً غالباً.

لا يوجد علاج شامل واحد، لكن كثيرين يجدون راحة حقيقية عبر سماعات الأذن، والعلاج الصوتي الذي يخفي الضجيج الداخلي، والعلاج السلوكي المعرفي، وببساطة تقليل التعرض للبيئات الصاخبة جداً مستقبلاً.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على أسباب طنين الأذن وآلياته
  2. المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل — خلفية سريرية عن طنين الأذن
  3. هيئة الصحة الوطنية البريطانية — إرشادات حول أسباب طنين الأذن وإدارته

الأسئلة الشائعة

هل طنين الأذن علامة على فقدان سمع دائم؟

ليس دائماً — قد يكون مؤقتاً بعد حدث صاخب واحد، لكن الطنين المستمر يرتبط غالباً بدرجة ما من تلف السمع الكامن.

هل يمكن علاج طنين الأذن بالكامل؟

لا يوجد علاج مضمون لمعظم الناس، لكن كثيرين يديرون أو يقلّلون بفعالية شدة الطنين المُدرَك عبر العلاج أو الإخفاء الصوتي أو معالجة سبب كامن.

متى يجب فحص طنين الأذن عند الطبيب؟

البداية المفاجئة، أو الطنين في أذن واحدة فقط، أو الطنين المصحوب بدوار أو فقدان سمع، كلها أسباب لطلب تقييم طبي سريع.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا والمعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل وهيئة الصحة الوطنية البريطانية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.