التثليث ديناميكية عائلية يستقطب فيها شخصان يعانيان توتراً أو خلافاً فرداً ثالثاً من العائلة لإدارة أو تخفيف ذلك التوتر، بدلاً من معالجة المشكلة الكامنة مباشرة مع بعضهما.

يأتي المفهوم من نظرية الأنظمة الأسرية، التي تنظر للعائلة كوحدة عاطفية مترابطة حيث يمكن لأنماط العلاقة بين أي عضوين أن تتموج خارجاً وتُشرك آخرين، غالباً دون أن يدرك أحد كليةً أن ذلك يحدث.

إشراك شخص ثالث بدلاً من التحدث مباشرة

أنماط شائعة ولماذا تستمر

من الأمثلة الشائعة والد يُفرّغ لطفل بشأن الوالد الآخر بدلاً من معالجة المشكلة مباشرة مع شريكه، أو أخ يُستدرج مراراً كوسيط أثناء خلاف الوالدين.

يمكن أن يشعر التثليث بالراحة مؤقتاً لأنه يتجنب المواجهة المباشرة، لكن معالجي الأسر يلاحظون عموماً أنه يميل لترك الخلاف الأصلي دون حل بينما يضع عبئاً عاطفياً غير عادل على الشخص الثالث، الذي غالباً ما ينتهي به الأمر شاعراً بأنه محاصر بين شخصين يهتم بهما.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على التثليث في نظرية الأنظمة الأسرية
  2. الرابطة الأمريكية للعلاج الزواجي والأسري — خلفية سريرية عن أنماط التواصل الأسري
  3. Simply Psychology — شرح لمفاهيم نظرية الأنظمة الأسرية، بما فيها التثليث

الأسئلة الشائعة

من أين يأتي مفهوم التثليث؟

يأتي من نظرية الأنظمة الأسرية، التي تنظر للعائلة كوحدة عاطفية مترابطة حيث يمكن للتوتر بين عضوين أن ينتشر ليُشرك آخرين.

ما مثال شائع على التثليث في العائلات؟

والد يُفرّغ لطفل بشأن الوالد الآخر بدلاً من معالجة المشكلة مباشرة مع شريكه.

لماذا يُعتبر التثليث غير صحي على المدى الطويل؟

يميل لترك الخلاف الأصلي دون حل بينما يضع عبئاً عاطفياً غير عادل على الشخص الثالث المستدرج للتوتر.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا، والرابطة الأمريكية للعلاج الزواجي والأسري، وSimply Psychology لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.