تتطلب المصادقة الثنائية نوعين مختلفين من الإثبات قبل السماح بتسجيل الدخول: عادة شيء تعرفه، مثل كلمة المرور، بالإضافة إلى شيء تملكه، مثل الهاتف أو مفتاح أمان مادي، أو شيء يخصك مثل بصمة الإصبع.

الفكرة أن سرقة كلمة المرور وحدها لم تعد كافية للاختراق. حتى لو تسربت كلمة المرور في اختراق بيانات، يحتاج المهاجم إلى العامل الثاني الذي يصعب سرقته عن بُعد.

إثباتان بدلاً من واحد

العوامل الثانية الأكثر شيوعاً

من أكثر العوامل الثانية شيوعاً الرموز لمرة واحدة عبر الرسائل النصية، والرموز التي يولّدها تطبيق مصادقة، والإشعارات الفورية لجهاز موثوق، ومفاتيح الأمان المادية. تُعد تطبيقات المصادقة ومفاتيح الأمان عموماً أكثر أماناً من رموز الرسائل النصية، التي يمكن اعتراضها عبر هجمات استبدال شريحة الاتصال.

أصبحت البنوك والبوابات الحكومية ومزودو البريد الإلكتروني في الخليج وخارجه يطلبون بشكل متزايد تفعيل المصادقة الثنائية افتراضياً للإجراءات الحساسة، لأنها تمنع الغالبية العظمى من محاولات اختراق الحسابات الآلية التي تعتمد فقط على كلمات مرور مسروقة أو مخمّنة.


المصادر

  1. المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية
  2. وكالة أمن الأمن السيبراني والبنية التحتية
  3. مركز جوجل للأمان

الأسئلة الشائعة

هل المصادقة الثنائية عبر الرسائل النصية آمنة؟

هي أفضل بكثير من عدم وجود عامل ثانٍ على الإطلاق، لكنها تُعد أضعف من تطبيق المصادقة أو مفتاح الأمان لأن الرسائل النصية يمكن أحياناً اعتراضها أو تحويلها عبر احتيال استبدال الشريحة.

هل أحتاج للمصادقة الثنائية إذا كانت كلمتي قوية؟

نعم، كلمة المرور القوية تحميك فقط من التخمين، ولا تحميك إذا تسربت نفس الكلمة في اختراق موقع آخر، وهو ما توفره المصادقة الثنائية.

ماذا يحدث إذا فقدت جهاز المصادقة الثنائية؟

توفر أغلب الخدمات رموز احتياطية أو عملية استعادة حساب تُنشأ عند إعداد المصادقة الثنائية لأول مرة، لذا يُنصح بحفظ تلك الرموز الاحتياطية في مكان آمن.


عن الكاتب

نعتمد على المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية، وكالة أمن الأمن السيبراني والبنية التحتية، مركز جوجل للأمان لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.