حول العالم

لماذا حظرت بعض الدول الأكياس البلاستيكية كلياً

صورة تعبيرية لمقال لماذا حظرت بعض الدول الأكياس البلاستيكية كلياً
  • بنغلاديش كانت أول دولة تحظر الأكياس البلاستيكية كليًا
  • ارتباط الفيضانات جعل تمرير الحظر سهلًا سياسيًا
  • كينيا أقرّت أشد قانون للأكياس البلاستيكية في العالم عام 2017
  • التطبيق في كينيا استهدف الباعة بقدر ما استهدف المصنّعين
  • رواندا حظرت الأكياس البلاستيكية حتى قبل ذلك، عام 2008
  • الاتحاد الأوروبي اعتمد نهجًا تدريجيًا يركز على التخفيض أولًا
  • توجيه أوروبي ثانٍ استهدف بلاستيك استخدام واحد أخرى
  • الإمارات أكملت حظرًا شاملًا على مستوى الدولة على مرحلتين
  • حظر أبوظبي المحلي المبكر أظهر نتائج مبكرة لافتة
  • عدة دول خليجية أخرى تبنّت قواعد مماثلة
  • أفريقيا تملك حظرًا للأكياس البلاستيكية أكثر من أي قارة أخرى
  • ليس كل حظر يُطبَّق بالجدية نفسها
  • الأكياس البلاستيكية جزء صغير من إجمالي النفايات البلاستيكية لكنه مرئي
  • تأثير الحياة البحرية مبرر مركزي يُستشهد به عالميًا
  • بعض الدول اختارت ضريبة بدلًا من الحظر الكامل
  • صعوبة التطبيق غالبًا ترتبط بالاقتصاد غير الرسمي
  • الأكياس القابلة للتحلل أو التسميد بديل شائع
  • الصين أدخلت قيدًا كبيرًا عام 2008
  • الحظر غالبًا يتبع تسلسلًا سياسيًا يمكن توقعه
  • تكاليف امتثال تجار التجزئة تحدد سرعة انتشار الحظر فعليًا
  • أكياس القماش القطنية ليست فوزًا بيئيًا تلقائيًا
  • بعض الحظر يستهدف التصنيع والاستيراد لا الاستخدام في التجزئة فقط
  • حملات التوعية العامة عادة ترافق التغيير القانوني
  • اتجاه الحظر انتشر إلى أكثر من 100 دولة
  • خفض قمامة الأكياس هو النجاح الأكثر اتساقًا في القياس
  • نجاح الحظر يعتمد بشدة على البديل الذي يحل محل الكيس
  • الدول التي لم تحظر تعتمد غالبًا على استراتيجيات نفايات مختلفة
  • حكومات المنطقة العربية تضع الحظر ضمن أهداف استدامة أوسع
  • الهند حاولت جولات متعددة من القيود الوطنية
  • الدول الساحلية تواجه ضغطًا إضافيًا من نفايات بلاستيكية مرتبطة بالسياحة
  • مقارنة الحظر بين الدول تتطلب قراءة التفاصيل الدقيقة
  • ما تُظهره الفسيفساء العالمية فعليًا
  • المصادر
  • الأسئلة الشائعة
  • عن الكاتب
  • أعجبك المقال؟
  • قراءات ذات صلة
  • بنغلاديش كانت أول دولة تحظر الأكياس البلاستيكية كليًا

    أصبحت بنغلاديش أول دولة في العالم تحظر الأكياس البلاستيكية الرقيقة، اعتبارًا من الأول من يناير 2002. استهدف القانون أكياس البولي إيثيلين التي لا يتجاوز سُمكها 20 ميكرومترًا، في العاصمة دكا أولًا ثم على مستوى البلاد.

    لم يكن القرار مدفوعًا بقلق بيئي عام بل بكارثة محددة: تسببت الأكياس البلاستيكية في انسداد شبكات الصرف وفاقمت فيضانات كارثية في دكا خلال أواخر التسعينيات.

    ارتباط الفيضانات جعل تمرير الحظر سهلًا سياسيًا

    بما أن الرابط بين انسداد المصارف وأضرار فيضان محددة ومرئية كان مباشرًا وحديثًا في الذاكرة العامة، واجه حظر الأكياس البلاستيكية في بنغلاديش مقاومة سياسية أقل نسبيًا مقارنة بحظر فُرض في أماكن أخرى لأسباب بيئية أكثر تجريدًا.

    رغم هذا النجاح المبكر في تمرير القانون، أدى ضعف التطبيق على مدى العقود التالية إلى ارتفاع استخدام البلاستيك في بنغلاديش بشكل ملحوظ في السنوات التي تلت سريان الحظر.

    كينيا أقرّت أشد قانون للأكياس البلاستيكية في العالم عام 2017

    حظر الأكياس البلاستيكية في كينيا، الذي دخل حيز التنفيذ في 28 أغسطس 2017، جعل إنتاج الأكياس البلاستيكية أو بيعها أو حتى استخدامها جريمة جنائية. واجه المخالفون غرامات تصل إلى نحو 40 ألف دولار أو السجن حتى أربع سنوات.

    وصفته حينها تقارير واسعة بأنه أشد قانون للأكياس البلاستيكية في العالم، متجاوزًا الغرامات ليعامل حيازة الكيس البلاستيكي كجريمة قانونية حقيقية معرضة للسجن فعليًا.

    التطبيق في كينيا استهدف الباعة بقدر ما استهدف المصنّعين

    من الناحية العملية، طبقت السلطات الكينية القانون على باعة الأسواق اليومية والتجار الصغار إلى جانب المصنّعين الكبار، ما أدى إلى حالات اعتقال حقيقية وموثقة لباعة متجولين ضُبطوا يستخدمون أكياسًا بلاستيكية بعد سريان الحظر.

    أثار نمط التطبيق هذا انتقادات من بعض المراقبين الذين رأوا أن الأثر العملي الأقسى للقانون وقع على الباعة محدودي الدخل بدلًا من الشركات الكبرى التي كانت تنتج الأكياس البلاستيكية على نطاق واسع سابقًا.

    رواندا حظرت الأكياس البلاستيكية حتى قبل ذلك، عام 2008

    أدخلت رواندا أحد أوائل حظر الأكياس البلاستيكية على مستوى أفريقيا عام 2008، قبل سنوات من كينيا، وحافظت منذ ذلك الحين على تطبيق متسق بشكل لافت، إذ تُصادر الأكياس البلاستيكية أحيانًا من الزوار مباشرة في المطار.

    غالبًا ما تُوصف العاصمة الرواندية كيغالي بأنها من أنظف المدن في أفريقيا، نتيجة يربطها المسؤولون والباحثون جزئيًا بتطبيق مستمر لأكثر من عقد لحظر البلاستيك.

    الاتحاد الأوروبي اعتمد نهجًا تدريجيًا يركز على التخفيض أولًا

    بدلًا من حظر شامل، ألزم توجيه الاتحاد الأوروبي للأكياس البلاستيكية لعام 2015 الدول الأعضاء بخفض استهلاك الأكياس البلاستيكية الخفيفة إلى ما لا يزيد عن 90 كيسًا للفرد سنويًا بحلول نهاية 2019، و40 كيسًا بحلول نهاية 2025.

    يمكن للدول الأعضاء تحقيق هذه الأهداف عبر الضرائب أو الرسوم الإلزامية أو الحظر، ما منح كل دولة مرونة في طريقة تحقيق هدف التخفيض المشترك بدلًا من فرض طريقة موحدة واحدة على الكتلة بأكملها.

    توجيه أوروبي ثانٍ استهدف بلاستيك استخدام واحد أخرى

    ذهب توجيه الاتحاد الأوروبي المنفصل الخاص بالبلاستيك أحادي الاستخدام لعام 2019، الذي دخل حيز التنفيذ عام 2021، إلى أبعد من ذلك، فحظر مباشرة أدوات مثل الأطباق والشوك والملاعق البلاستيكية والقشات وأعواد القطن، مكملًا القواعد الأضيق الخاصة بالأكياس فقط.

    يُظهر التوجيهان معًا استراتيجية أوروبية من خطوتين: دفع استخدام الأكياس البلاستيكية للانخفاض تدريجيًا عبر حوافز اقتصادية أولًا، ثم حظر أدوات أخرى أصعب في التخفيض مباشرة لاحقًا.

    الإمارات أكملت حظرًا شاملًا على مستوى الدولة على مرحلتين

    طبقت الإمارات العربية المتحدة حظرًا وطنيًا على الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام أيًا كانت مادتها اعتبارًا من الأول من يناير 2024، بموجب القرار الوزاري رقم 380 لعام 2022، بعد قيود سابقة على مستوى بعض الإمارات مثل أبوظبي.

    تمتد مرحلة ثانية، مقررة في الأول من يناير 2026، لتشمل الحظر أدوات بلاستيكية أحادية الاستخدام إضافية بينها أدوات المائدة وأكواب المشروبات والحاويات الفلينية، على غرار البنية التدريجية التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي.

    حظر أبوظبي المحلي المبكر أظهر نتائج مبكرة لافتة

    قبل سريان القاعدة الوطنية الإماراتية، كانت أبوظبي قد طبقت حظرها الخاص على الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، وسجلت انخفاضًا بنسبة 95 بالمئة في استخدام الأكياس البلاستيكية خلال السنة الأولى، بمعدل نحو 450 ألف كيس أقل يوميًا.

    استُشهد بهذه النتيجة المحلية كثيرًا من مسؤولين إماراتيين كدليل يدعم توسيع السياسة لتشمل الدولة بأكملها.

    عدة دول خليجية أخرى تبنّت قواعد مماثلة

    الإمارات ليست وحدها في المنطقة: أدخلت دول خليجية أخرى قيودها أو حظرها الخاص على الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام والمنتجات ذات الصلة في السنوات الأخيرة، عاكسة توجهًا إقليميًا أوسع نحو خفض النفايات البلاستيكية.

    يضع هذا النمط الإقليمي الخليج كأحد أكثر أجزاء العالم نشاطًا في سياسات الأكياس البلاستيكية خلال عشرينيات هذا القرن، إلى جانب دول جنوب الصحراء الأفريقية التي قادت الحظر مبكرًا.

    أفريقيا تملك حظرًا للأكياس البلاستيكية أكثر من أي قارة أخرى

    تبنت غالبية الدول الأفريقية شكلًا من أشكال حظر الأكياس البلاستيكية أو قيودًا كبيرة عليها، ما يجعل أفريقيا القارة الأكثر تركيزًا لمثل هذه السياسات، رغم امتلاكها موارد أقل للتطبيق غالبًا من مناطق أكثر ثراءً.

    من الأسباب المذكورة عادة مشاكل التلوث المرئي في المدن سريعة النمو، ومشاكل صحية للماشية مرتبطة بابتلاع الحيوانات نفايات بلاستيكية، ومشاكل صرف صحي مشابهة لما دفع حظر بنغلاديش الأصلي.

    ليس كل حظر يُطبَّق بالجدية نفسها

    الفجوة بين وجود قانون على الورق وتطبيقه فعليًا هائلة عبر حظر الأكياس البلاستيكية حول العالم. بعض الدول تفرض غرامات وتفتيشًا حقيقيين، بينما تمرر دول أخرى حظرًا تواصل الأسواق والباعة الصغار تجاهله إلى حد كبير.

    توضح بنغلاديش نفسها هذه الفجوة بجلاء: رغم كونها صاحبة الحظر الرائد، سمح ضعف المتابعة باستمرار ارتفاع استهلاك البلاستيك لعقدين بعد إقرار القانون.

    الأكياس البلاستيكية جزء صغير من إجمالي النفايات البلاستيكية لكنه مرئي

    تمثل الأكياس البلاستيكية حصة صغيرة نسبيًا من إجمالي إنتاج ونفايات البلاستيك العالمية بالوزن مقارنة بالتغليف والمنسوجات ومواد البناء، لكن ظهورها في الشوارع والممرات المائية والحياة البرية يجعلها رمزًا قويًا بشكل خاص للعمل السياسي.

    فجوة الظهور هذه جزء من سبب استهداف الحكومات للأكياس أولًا غالبًا، حتى عندما قد تسهم فئات نفايات بلاستيكية أخرى أكثر في إجمالي حجم التلوث.

    تأثير الحياة البحرية مبرر مركزي يُستشهد به عالميًا

    كثيرًا ما يستشهد صانعو السياسات بالأكياس البلاستيكية كخطر كبير على الحيوانات البحرية، التي قد تخلط بين الأكياس العائمة والطعام أو تتشابك بها، ما يسهم في إصابة أو نفوق السلاحف البحرية والطيور البحرية والثدييات البحرية.

    هذا المبرر البيئي من أكثر التبريرات تكرارًا باستمرار عبر حظر بنغلاديش وكينيا ورواندا والاتحاد الأوروبي والإمارات على حد سواء، رغم اختلاف نهجها التنظيمي في جوانب أخرى.

    بعض الدول اختارت ضريبة بدلًا من الحظر الكامل

    بدلًا من حظر الأكياس البلاستيكية كليًا، اختارت عدة دول ومدن فرض رسم إلزامي لكل كيس عند الدفع، وهو نهج أخف يظل يثني عن الاستخدام بشكل كبير مع تجنب بعض عبء التطبيق الذي يتطلبه الحظر الكامل.

    غالبًا ما تُذكر ضريبة الأكياس البلاستيكية المبكرة في أيرلندا، التي أُدخلت في أوائل الألفينيات، كمثال مؤثر يُظهر أن رسمًا بسيطًا لكل كيس يمكن أن يخفض الاستهلاك بشدة دون عقوبة جنائية مرتبطة به.

    صعوبة التطبيق غالبًا ترتبط بالاقتصاد غير الرسمي

    في الدول التي يجري فيها جزء كبير من النشاط التجاري عبر أسواق غير رسمية وباعة صغار غير مسجلين، يكون تطبيق حظر الأكياس البلاستيكية أصعب بكثير منه في اقتصادات تهيمن عليها سلاسل تجزئة كبيرة يسهل تفتيشها.

    يساعد هذا الفرق البنيوي في تفسير سبب تفاوت نتائج التطبيق بشدة بين دول لديها حظر متشابه الصياغة على الورق.

    الأكياس القابلة للتحلل أو التسميد بديل شائع

    يسمح كثير من قوانين الحظر باستثناء للأكياس الموصوفة بأنها قابلة للتحلل الحيوي أو التسميد، المصنوعة من مواد مصممة للتحلل أسرع من البلاستيك التقليدي، ما يمنح تجار التجزئة بديلًا قانونيًا بينما تحسم الجهات التنظيمية تطبيق الحظر الأوسع.

    يشير منتقدون إلى أن بعض المنتجات المسوَّقة بهذه الطريقة لا تتحلل فعليًا بالسرعة أو الاكتمال المُدَّعى في ظروف الواقع، ما يعقّد الفائدة البيئية لهذا الاستثناء.

    الصين أدخلت قيدًا كبيرًا عام 2008

    حظرت الصين الأكياس البلاستيكية فائقة الرقة المجانية وألزمت المتاجر بفرض رسم على الأكياس الأثخن اعتبارًا من يونيو 2008، لتكون من أوائل الاقتصادات الكبرى التي اتخذت إجراءً وطنيًا كبيرًا، وإن تغير التطبيق وعادات المستهلكين كثيرًا منذ ذلك الحين.

    وسّعت الصين لاحقًا قيودها على البلاستيك أحادي الاستخدام بشكل أوسع في السنوات التالية، مستهدفة عبوات توصيل الطعام ومصادر أخرى عالية الحجم للنفايات البلاستيكية إلى جانب الأكياس وحدها.

    الحظر غالبًا يتبع تسلسلًا سياسيًا يمكن توقعه

    نمط شائع عبر دول كثيرة يتضمن مرحلة طوعية أولية أو رسمًا يفرضه تجار التجزئة، ثم رسمًا إلزاميًا، وأخيرًا حظرًا كليًا بمجرد تكيّف الرأي العام وبنية التجزئة مع تراجع الاعتماد على الأكياس البلاستيكية.

    هذا التصعيد التدريجي، الذي استخدمته عدة دول أوروبية قبل توجيه 2015، يميل لتوليد ردود فعل عامة أقل حدة من حظر كامل فوري وغير معلن مسبقًا.

    تكاليف امتثال تجار التجزئة تحدد سرعة انتشار الحظر فعليًا

    تتكيف سلاسل التجزئة الكبرى عادة بسرعة مع حظر جديد، منتقلة إلى أكياس ورقية أو قابلة لإعادة الاستخدام أو بديلة متوافقة خلال أسابيع، بينما قد تستغرق المتاجر الصغيرة ذات الهوامش الضيقة وقتًا أطول بكثير لاستيعاب التكلفة الإضافية للبدائل بالكامل.

    قرنت بعض الحكومات الحظر بدعم مالي أو فترات انتقالية خاصة بالشركات الصغيرة لتخفيف عبء الامتثال غير المتكافئ هذا.

    أكياس القماش القطنية ليست فوزًا بيئيًا تلقائيًا

    وجدت دراسات دورة الحياة أن كيس القماش القطني يحتاج عادة لإعادة استخدامه عشرات إلى مئات المرات قبل أن يصبح أثره البيئي الإجمالي، بالنظر إلى الماء والطاقة المستخدمين في إنتاجه، أقل من أثر كيس بلاستيكي واحد يُستخدم مرة واحدة.

    غالبًا ما تُفقد هذه الدقة في الرسائل العامة حول الحظر، التي تميل لتقديم أي بديل قابل لإعادة الاستخدام باعتباره أفضل تلقائيًا وفورًا للبيئة.

    بعض الحظر يستهدف التصنيع والاستيراد لا الاستخدام في التجزئة فقط

    يتميز قانون كينيا بحظره تصنيع الأكياس البلاستيكية واستيرادها كليًا، لا مجرد استخدامها عند الدفع، ما يقطع الإمداد من مصدره بدلًا من الاعتماد فقط على امتثال تجار التجزئة أو المتسوقين طوعًا.

    هذا النهج القائم على المنبع يميل لأن يكون أكثر فاعلية في خفض إجمالي توفر الأكياس البلاستيكية من حظر يقيد فقط نقطة البيع، وإن تطلب قدرة أقوى على تطبيق الجمارك والصناعة.

    حملات التوعية العامة عادة ترافق التغيير القانوني

    تقرن الحكومات التي تُدخل حظر الأكياس البلاستيكية عادة التغيير القانوني بحملات توعية عامة تشرح المبرر، إذ يميل الحظر المفاجئ دون تحضير لتوليد ارتباك وعدم امتثال أكبر بين المتسوقين العاديين.

    غالبًا ما تُذكر رسائل رواندا المستمرة وتطبيقها في المطار لأكثر من عقد كمثال على قرن القيد القانوني بتعزيز عام متسق.

    اتجاه الحظر انتشر إلى أكثر من 100 دولة

    بحلول منتصف عشرينيات هذا القرن، تبنّت أكثر من 100 دولة شكلًا من أشكال حظر الأكياس البلاستيكية أو رسمها أو تقييدها الكبير، ما يجعلها إحدى أكثر السياسات البيئية المحددة اعتمادًا عالميًا رغم بدايتها كاستجابة محدودة لأزمة فيضانات بنغلاديش.

    الشكل المحدد الذي اختارته كل دولة، سواء حظرًا جنائيًا كاملًا أو رسمًا لكل كيس أو هدف تخفيض تدريجي، لا يزال يتفاوت بشدة حسب بنية التجزئة وقدرة التطبيق في كل دولة.

    خفض قمامة الأكياس هو النجاح الأكثر اتساقًا في القياس

    عبر الدول التي طبقت حظرها بجدية، يبقى الأثر الأكثر توثيقًا بشكل موثوق هو انخفاض حاد في قمامة الأكياس البلاستيكية تحديدًا، ظاهر في حملات تنظيف الشوارع ومسوحات السواحل وتدقيقات النفايات، حتى حين تبقى اتجاهات التلوث البلاستيكي الأوسع أكثر تباينًا.

    هذا النجاح الأضيق والخاص بالأكياس أحد أسباب تحذير الباحثين من معاملة حظر الأكياس البلاستيكية كحل للتلوث البلاستيكي ككل، بدلًا من هذه الفئة المرئية الواحدة منه.

    نجاح الحظر يعتمد بشدة على البديل الذي يحل محل الكيس

    إذا كان حظر الأكياس البلاستيكية يدفع المستهلكين ببساطة نحو أكياس بلاستيكية أثخن تُسوَّق كقابلة لإعادة الاستخدام لكنها تُرمى بعد استخدام واحد، أو نحو أكياس ورقية ذات أثر إنتاج كبير خاص بها، فقد يكون الأثر البيئي الصافي أصغر مما توحي به تقارير خفض قمامة الأكياس.

    يقرن صانعو السياسات بشكل متزايد الحظر بقواعد بشأن الحد الأدنى لسُمك أو مادة الأكياس البديلة تحديدًا لمنع مشكلة الاستبدال هذه.

    الدول التي لم تحظر تعتمد غالبًا على استراتيجيات نفايات مختلفة

    اختارت بعض الدول عدم حظر الأكياس البلاستيكية كليًا، مستثمرة بدلًا من ذلك بشكل أكبر في بنية إعادة التدوير أو برامج مسؤولية المنتج الممتدة أو تحسينات إدارة النفايات العامة بدلًا من استهداف فئة منتج واحدة محددة.

    تعكس هذه الاستراتيجية البديلة جدلًا سياسيًا حقيقيًا حول ما إذا كان حظر عنصر مرئي واحد أو تحسين أنظمة النفايات العامة ينتج نتائج بيئية أفضل على المدى الطويل.

    حكومات المنطقة العربية تضع الحظر ضمن أهداف استدامة أوسع

    في الإمارات وعدة دول خليجية مجاورة، وُضعت قيود الأكياس البلاستيكية كجزء من استراتيجيات استدامة وبيئة وطنية أوسع، مرتبطة غالبًا برسائل عامة أشمل حول خفض النفايات والالتزامات المناخية.

    يربط هذا التأطير تغييرًا سياسيًا يوميًا شديد الوضوح بجهود علامة بيئية وطنية أكبر، ما يجعل الحظر جزءًا من سردية عامة أوسع لا مجرد لائحة قائمة بذاتها.

    الهند حاولت جولات متعددة من القيود الوطنية

    أقرت الهند عدة قيود وطنية وولائية على الأكياس البلاستيكية عبر السنين، بينها حظر وطني عام 2022 على منتجات بلاستيكية أحادية الاستخدام محددة، وإن واجه التطبيق صعوبات متكررة أمام حجم قطاع التجزئة غير الرسمي في البلاد.

    أظهرت ولايات هندية فردية، بعضها تحرك قبل الحكومة الوطنية، أن شدة التطبيق المحلي تتفاوت داخل دولة واحدة بقدر ما تتفاوت بين دول العالم.

    الدول الساحلية تواجه ضغطًا إضافيًا من نفايات بلاستيكية مرتبطة بالسياحة

    استشهدت دول ذات صناعات سياحية ساحلية كبرى، بينها عدة دول في البحر الأحمر ومنطقة الكاريبي، بتلوث الشواطئ والشعاب المرجانية بالأكياس البلاستيكية كمصدر قلق اقتصادي مباشر، إذ يمكن للقمامة المرئية أن تضر بإيرادات السياحة التي تعتمد عليها تلك الوجهات.

    دفعت هذه الزاوية الاقتصادية، المنفصلة عن الحجج البيئية العامة، بعض الحكومات المعتمدة على السياحة لتبني وتطبيق حظر أكثر صرامة مما توحي به قدرتها الأوسع على إدارة النفايات.

    مقارنة الحظر بين الدول تتطلب قراءة التفاصيل الدقيقة

    يمكن لدولتين أن تدعيا كلتاهما حظر الأكياس البلاستيكية بينما تغطيان أمورًا مختلفة جدًا: قد تحظر إحداهما فقط الأكياس الأرق من سُمك معين، وتستثني أخرى أكياس اللحوم النيئة أو الخبز، بينما تحظر ثالثة كليًا دون أي استثناءات على الإطلاق.

    من يقارن سياسات الأكياس البلاستيكية عالميًا يحتاج للتحقق من هذه العتبات والاستثناءات المحددة بدلًا من معاملة كل دولة موصوفة بأن لديها حظرًا باعتبارها متطابقة وظيفيًا.

    ما تُظهره الفسيفساء العالمية فعليًا

    مجتمعة، لا تُظهر سياسات الأكياس البلاستيكية في العالم نموذجًا صحيحًا واحدًا. أنتج الحظر الجنائي الصارم وأهداف التخفيض التدريجي على الطريقة الأوروبية والضرائب لكل كيس والرسوم الطوعية من تجار التجزئة جميعها انخفاضات ذات دلالة في مكان ما، وقوّض ضعف التطبيق كل منها في مكان آخر.

    الدرس الأوضح من مقارنة بنغلاديش وكينيا ورواندا والاتحاد الأوروبي والإمارات هو أن الآلية القانونية المحددة تهم أقل بكثير من كون الحكومة تتابع فعليًا تطبيقها.

    المصادر

    1. الجزيرة: كينيا تحظر الأكياس البلاستيكية وقد تغرّم المخالفين 38 ألف دولار (2017)
    2. GAIA: 2002 — بنغلاديش تصبح أول دولة في العالم تحظر الأكياس البلاستيكية
    3. المفوضية الأوروبية: الأكياس البلاستيكية — قواعد وأهداف توجيه الاتحاد الأوروبي الرسمية
    4. ذا ناشيونال: الإمارات تحدد حظرًا وطنيًا على البلاستيك أحادي الاستخدام من 2024

    الأسئلة الشائعة

    ما أول دولة حظرت الأكياس البلاستيكية؟

    كانت بنغلاديش أول دولة تحظر الأكياس البلاستيكية الرقيقة، اعتبارًا من الأول من يناير 2002، بعدما تبين أنها فاقمت فيضانات شديدة في دكا عبر انسداد شبكات الصرف.

    ما العقوبة التي تفرضها كينيا على استخدام الأكياس البلاستيكية؟

    يجعل قانون كينيا لعام 2017 إنتاج الأكياس البلاستيكية أو بيعها أو استخدامها جريمة جنائية، يُعاقب عليها بغرامة تصل إلى نحو 40 ألف دولار أو السجن حتى أربع سنوات.

    متى حظرت الإمارات الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام بالكامل؟

    دخل الحظر الوطني على الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام أيًا كانت مادتها حيز التنفيذ في الإمارات في الأول من يناير 2024، بعد قيود محلية سابقة في إمارات مثل أبوظبي.

    كيف يختلف نهج الاتحاد الأوروبي تجاه الأكياس البلاستيكية عن نهج كينيا؟

    اعتمد الاتحاد الأوروبي توجيهًا تدريجيًا قائمًا على أهداف بدءًا من 2015، تاركًا للدول الأعضاء خفض استخدام الأكياس عبر الضرائب أو الرسوم أو الحظر لتحقيق أهداف التخفيض، بدلًا من حظر كينيا الجنائي الفوري والكامل.

    هل خفض حظر بنغلاديش للأكياس البلاستيكية استخدام البلاستيك فعليًا على المدى الطويل؟

    ليس بشكل متسق. رغم كونه الحظر الرائد، سمح ضعف التطبيق على مدى العقود التالية بارتفاع استهلاك البلاستيك للفرد في بنغلاديش نحو ثلاثة أضعاف بين عامي 2002 و2020.

    أي دولة أفريقية تُعرف بأقدم حظر يُطبَّق باستمرار؟

    أدخلت رواندا حظرًا وطنيًا للأكياس البلاستيكية عام 2008 وحافظت منذ ذلك الحين على تطبيق متسق بشكل لافت، بما في ذلك مصادرة الأكياس من المسافرين في المطار.

    لماذا تفرض بعض الدول ضريبة على الأكياس البلاستيكية بدلًا من حظرها كليًا؟

    الرسم لكل كيس سياسة أخف تظل تثني عن الاستخدام بشكل كبير مع تجنب بعض عبء التطبيق الذي يتطلبه الحظر الجنائي الكامل، وأظهرت دول مثل أيرلندا أن هذا النهج يمكن أن يخفض الاستهلاك بشدة.

    هل أكياس القماش القطنية دائمًا أفضل للبيئة من الأكياس البلاستيكية؟

    ليس تلقائيًا. تُظهر دراسات دورة الحياة أن كيس القماش غالبًا يحتاج لإعادة استخدامه عشرات إلى مئات المرات قبل أن يصبح أثره البيئي الإجمالي أقل من أثر كيس بلاستيكي أحادي الاستخدام.

    هل يحظر الاتحاد الأوروبي الأكياس البلاستيكية كليًا في كل الدول الأعضاء؟

    ليس عبر حظر موحد واحد. يحدد توجيه الاتحاد الأوروبي أهداف تخفيض للاستهلاك ويترك لكل دولة عضو اختيار الضرائب أو الرسوم الإلزامية أو الحظر لتحقيقها.

    ما النتيجة التي أعلنتها أبوظبي بعد حظرها المحلي للأكياس البلاستيكية؟

    أعلنت أبوظبي انخفاضًا بنسبة 95 بالمئة في استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام خلال السنة الأولى من حظرها المحلي، بمعدل نحو 450 ألف كيس أقل يوميًا.

    لماذا يكون تطبيق حظر الأكياس البلاستيكية أصعب في بعض الدول من غيرها؟

    يكون التطبيق أصعب بكثير في اقتصادات ذات أسواق غير رسمية كبيرة وباعة صغار غير مسجلين، مقارنة باقتصادات تهيمن عليها سلاسل تجزئة كبيرة يسهل تفتيشها.

    كم دولة تبنت شكلًا من أشكال حظر أو تقييد الأكياس البلاستيكية؟

    بحلول منتصف عشرينيات هذا القرن، تبنّت أكثر من 100 دولة شكلًا من أشكال الحظر أو الرسم أو التقييد الكبير للأكياس البلاستيكية، ما يجعلها إحدى أكثر السياسات البيئية اعتمادًا عالميًا.

    هل يستهدف قانون كينيا فقط تجار التجزئة الذين يبيعون الأكياس البلاستيكية؟

    لا. يشمل حظر كينيا تصنيع الأكياس البلاستيكية واستيرادها إلى جانب بيعها واستخدامها، ما يقطع الإمداد من مصدره لا مجرد تنظيم نقطة البيع فقط.

    ما أكثر فائدة موثقة باستمرار لحظر الأكياس البلاستيكية المُطبَّق؟

    الأثر الأوضح والأكثر قياسًا باستمرار هو انخفاض حاد في قمامة الأكياس البلاستيكية تحديدًا، ظاهر في حملات تنظيف الشوارع ومسوحات السواحل وتدقيقات النفايات في الدول التي تطبق حظرها بجدية.

    هل يغطي كل حظر للأكياس البلاستيكية الأنواع نفسها بالضبط؟

    لا. تتفاوت قوانين الحظر بشدة فيما تغطيه، فبعضها يستهدف فقط الأكياس الأرق من سُمك معين، وبعضها يستثني أكياس اللحوم النيئة أو الخبز، بينما تحظر أخرى كل الأكياس البلاستيكية كليًا دون استثناءات.

    عن الكاتب

    نستند إلى ويكيبيديا ومصادر موثوقة أخرى لشرح خلفية هذا الموضوع والفهم الحالي له.


    أعجبك المقال؟

    شاركه عبر واتساب ← شاركه عبر واتساب

    احصل على المزيد في بريدك — اشترك في نشرتنا لقصص مفاجئة أسبوعية من مصر والسعودية ودبي وأكثر.


    DE

    فريق تحرير doyouknow.app

    كاتب وباحث في doyouknow.app، يغطي حقائق وقصصاً عن مصر والسعودية والإمارات والعالم.

    المزيد من المقالات لهذا الكاتب ←