يُنسب الفضل في ابتكار الإيموجي عادة إلى شيغيتاكا كوريتا، الذي صمم مجموعة مبكرة من نحو 176 رمزًا تصويريًا بين عامي 1998 و1999 لمنصة "آي-مود" للإنترنت المحمول التابعة لشركة NTT DoCoMo في اليابان، بهدف التعبير عن المشاعر والمعلومات بكفاءة أكبر ضمن حدود الرسائل القصيرة.

في السنوات التالية، طوّرت شركات اتصالات يابانية منافسة مجموعات إيموجي خاصة بها غير متوافقة، ما جعل رمزًا مُرسلًا من جهاز يظهر بشكل مختلف تمامًا، أو لا يظهر أصلًا، على جهاز آخر.

من ميزة يابانية للهواتف إلى معيار عالمي

كيف تُعتمد إيموجيات جديدة اليوم

بدأ هذا التشتت يتلاشى بعدما شرع اتحاد يونيكود، المنظمة المسؤولة عن توحيد رموز النصوص عبر أنظمة الحوسبة، في دمج الإيموجي ضمن معيار يونيكود اعتبارًا من نحو عام 2010، ما سمح للرمز نفسه بالظهور بشكل متسق، وإن اختلف أسلوبه أحيانًا، عبر مختلف المنصات.

اليوم، يمكن لأي شخص تقديم اقتراح لإيموجي جديد إلى اتحاد يونيكود، حيث تراجعه لجنة فرعية معنية بالإيموجي وفق معايير مثل الاستخدام المتوقع والثغرات القائمة في مجموعة الرموز الحالية. وتُطلق الدفعات المعتمدة عادة بوتيرة شبه سنوية، وإن كان الجدول الدقيق قابلًا للتغير من عام لآخر.


المصادر

  1. اتحاد يونيكود
  2. إيموجيبيديا

الأسئلة الشائعة

من اخترع الإيموجي؟

يُنسب الفضل على نطاق واسع إلى شيغيتاكا كوريتا في تصميم واحدة من أوائل مجموعات الإيموجي واسعة الاستخدام بين عامي 1998 و1999 لمنصة هاتف محمول يابانية.

من يقرر أي إيموجي جديدة تُضاف؟

تراجع اللجنة الفرعية المعنية بالإيموجي التابعة لاتحاد يونيكود المقترحات العامة وفق معايير محددة قبل اعتماد إيموجي جديدة للإصدار.

هل "الإيموجي" هو نفسه "الإيموتيكون"؟

لا، فالإيموتيكون يُبنى من رموز نصية عادية مثل ":)"، بينما الإيموجي رموز تصويرية فعلية موحّدة ضمن يونيكود.


عن الكاتب

نعتمد على اتحاد يونيكود، إيموجيبيديا لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.