البينبول تعود جذوره إلى لعبة الباغاتيل الفرنسية من القرن الثامن عشر، حيث كان اللاعبون يستخدمون عصا لدفع كرات صغيرة أعلى لوح مائل مرصّع بمسامير وحُفر لتسجيل النقاط. النسخة التي تعمل بالعملات المعدنية والتي يعرفها الأمريكيون ظهرت عام 1931 مع آلة "بافل بول"، وهي آلة مكتبية تكلف خمسة سنتات للعب، وبيعت منها مئات الآلاف خلال الكساد الكبير، حين كان الناس بحاجة إلى تسلية رخيصة تدوم خمس دقائق.
لم تكن تلك الآلات المبكرة تحتوي على مجنحات إطلاقاً. كان اللاعب يسحب زناداً نابضاً لإطلاق الكرة، ثم يترك الجاذبية والحظ يقرران إن كانت ستستقر في حفرة عالية النقاط، ما جعل النتيجة تعتمد على الحظ بالكامل تقريباً لا على المهارة.
من لعبة الباغاتيل إلى آلة تعمل بالعملات
حُظرت بتهمة القمار ثم أنقذتها المجنحات
هذا الشبه بالقمار جعل نيويورك تحظر البينبول تماماً عام 1942، وتبعتها مدن أمريكية كبرى أخرى بعد فترة قصيرة، بحجة أنها لعبة حظ خالصة تُستخدم لأخذ نقود الأطفال. صادرت الشرطة الآلات وحطمتها في حملات صدرت أخبارها لسنوات.
جاءت نقطة التحول عام 1947، حين أدخلت لعبة "هَمبتي دَمبتي" مجنحات تتيح للاعبين ضرب الكرة وإعادتها إلى اللعب بأنفسهم. وفي عام 1976، أثبت محامٍ من جمعية الموسيقى والترفيه أمام مجلس مدينة نيويورك أن التحكم الماهر بالمجنحات يجعل من البينبول لعبة تكافئ التدريب والتقنية لا الحظ وحده، فرفعت المدينة الحظر في العام نفسه.
المصادر
- ويكيبيديا — تاريخ البينبول من الباغاتيل إلى الآلات الحديثة
- Smithsonian Magazine — تغطية لحظر البينبول في نيويورك وإلغائه
- Pinball Hall of Fame — أرشيف لتاريخ آلات البينبول وتطور تصميمها
الأسئلة الشائعة
متى أُضيفت المجنحات إلى آلات البينبول؟
ظهرت المجنحات لأول مرة عام 1947 على آلة تُدعى "هَمبتي دَمبتي"، ومنحت اللاعبين طريقة للتحكم بالكرة بدلاً من مجرد إطلاقها ومراقبة ما سيحدث.
لماذا حُظر البينبول في بعض المدن؟
صنّفه مسؤولو المدن في الأربعينيات كلعبة حظ شبيهة بآلات القمار، وحظروه لمنع ما اعتبروه استغلالاً قماريّاً موجهاً للأطفال والمراهقين.
هل ما زال البينبول شائعاً اليوم؟
نعم — حافظت الدوريات التنافسية والبطولات وإصدارات الآلات الجديدة على حيوية اللعبة حتى في العصر الرقمي، مع مجتمعات مخصصة لها في مدن حول العالم.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا وSmithsonian Magazine وPinball Hall of Fame لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.