أكثر درجة ائتمانية استخداماً في الولايات المتحدة هي درجة FICO، التي طوّرتها شركة Fair Isaac وأُطلقت لأول مرة عام 1989. تتراوح بين 300 و850، وتشير الأرقام الأعلى إلى مخاطر أقل بالنسبة للمقرضين الذين يقررون الموافقة على قرض ما وتحديد سعر الفائدة عليه.

تُبنى الدرجة من خمس فئات موزونة: سجل السداد بنسبة نحو 35%، المبالغ المستحقة أو نسبة استخدام الائتمان بنحو 30%، طول السجل الائتماني بنسبة 15%، طلبات الائتمان الجديدة بنسبة 10%، ومزيج أنواع الائتمان بنسبة 10%. يحمل سجل السداد وحده وزناً أكبر من أي عامل آخر منفرد.

العوامل الخمسة وراء الرقم

لماذا يمكن أن يُحسَب نفس السلوك بشكل مختلف

استعلام واحد "صعب"، مثل التقدم لبطاقة ائتمان أو قرض جديد، يسبب عادة انخفاضاً طفيفاً ومؤقتاً فقط. لكن إغلاق حساب قديم قد يضر أكثر مما هو متوقع، لأنه يمكن أن يقصّر متوسط السجل الائتماني ويغيّر نسبة الاستخدام حتى لو لم يحمل الشخص رصيداً عليه إطلاقاً.

لا تتفق نماذج التقييم المختلفة دائماً. تُقيّم FICO وVantageScore البيانات المالية نفسها بأوزان مختلفة إلى حد ما، لذا قد يرى الشخص نفسه رقمين مختلفين حسب النموذج الذي يستخدمه المقرض. في الإمارات، يُصدر الاتحاد للمعلومات الائتمانية تقارير ودرجات ائتمانية مشابهة منذ عام 2014، ويؤدي دوراً مماثلاً للمقرضين في المنطقة.


المصادر

  1. مكتب حماية المستهلك المالي الأمريكي — كيفية حساب الدرجات الائتمانية
  2. إنفستوبيديا — شرح عوامل درجة FICO
  3. الاتحاد للمعلومات الائتمانية — نظام التصنيف الائتماني في الإمارات

الأسئلة الشائعة

ما الذي يضرّ الدرجة الائتمانية أكثر من غيره؟

تحمل الدفعات المتأخرة أو الفائتة الوزن الأكبر بين العوامل الخمسة، إذ يشكّل سجل السداد وحده نحو 35% من درجة FICO القياسية.

هل يؤدي فحص درجتك الائتمانية بنفسك إلى خفضها؟

لا، يُعامل فحص الدرجة الشخصي كـ"استعلام ناعم" ولا يؤثر على الرقم، على عكس "الاستعلام الصعب" الذي يحدث عندما يفحصها مقرض بسبب طلب قرض.

لماذا قد يُظهر تطبيقان مختلفان درجتين ائتمانيتين مختلفتين لنفس الشخص؟

تُقيّم نماذج مختلفة مثل FICO وVantageScore البيانات المالية نفسها بأوزان مختلفة نوعاً ما، لذا من الطبيعي ألا تتطابق الأرقام تماماً.


عن الكاتب

نعتمد على مكتب حماية المستهلك المالي الأمريكي وإنفستوبيديا والاتحاد للمعلومات الائتمانية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.