الطباعة ثلاثية الأبعاد، تُسمى أيضاً التصنيع الإضافي، تبني جسماً فيزيائياً بترسيب مادة طبقة تلو الأخرى بناءً على نموذج ثلاثي الأبعاد رقمي، متناقضة مع طرق التصنيع التقليدية التي عادة ما تقطع أو تنحت مادة بعيداً عن كتلة أكبر.

تبدأ العملية بنموذج ثلاثي الأبعاد رقمي، إما مصمم من الصفر أو مُمسوح من جسم موجود، تُقطّعه برمجيات متخصصة بعد ذلك إلى مئات أو آلاف الطبقات الأفقية الرقيقة التي تبنيها الطابعة واحدة تلو الأخرى.

بناء أجسام طبقة تلو الأخرى

تقنيات مختلفة لمواد مختلفة

أكثر تقنية استهلاكية شيوعاً، تُسمى نمذجة الترسيب المصهور، تعمل بإذابة خيط بلاستيك وبثقه بدقة عبر فوهة مُسخَّنة، باني الجسم من الأسفل للأعلى مع تبريد وتصلّب كل طبقة قبل إضافة التالية.

تشمل تقنيات أخرى الطباعة القائمة على الراتنج، التي تستخدم الضوء لتصليب راتنج سائل إلى طبقات متصلبة بتفاصيل أدق، والطباعة المعدنية الصناعية، التي تدمج مسحوق معدن باستخدام ليزر أو حزمة إلكترونية، كل منها ملائم لمواد واحتياجات دقة وتطبيقات مختلفة من النماذج الأولية إلى الزرعات الطبية.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على تقنيات وتطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد
  2. الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين — خلفية تقنية عن عمليات التصنيع الإضافي
  3. المعهد الوطني للمعايير والتقنية — معايير وخلفية تقنية عن تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد

الأسئلة الشائعة

ما الاسم الآخر للطباعة ثلاثية الأبعاد؟

التصنيع الإضافي، إذ تبني أجساماً بإضافة مادة طبقة تلو الأخرى بدلاً من قطع مادة بعيداً.

ما أكثر تقنية طباعة ثلاثية الأبعاد استهلاكية شيوعاً؟

نمذجة الترسيب المصهور، التي تذيب خيط بلاستيك وتبثقه عبر فوهة مُسخَّنة لبناء أجسام من الأسفل للأعلى.

هل توجد تقنيات طباعة ثلاثية الأبعاد لمواد غير البلاستيك؟

نعم — بما فيها الطباعة القائمة على الراتنج المُصلَّب بالضوء والطباعة المعدنية الصناعية التي تدمج مسحوق معدن باستخدام ليزر أو حزمة إلكترونية.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا، والجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين، والمعهد الوطني للمعايير والتقنية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.