إرهاق التعاطف حالة إنهاك عاطفي وجسدي وذهني قد تصيب الأشخاص المعرضين مراراً لمعاناة الآخرين، وأكثرهم شيوعاً العاملون في الرعاية الصحية والمعالجون والأخصائيون الاجتماعيون ومقدمو الرعاية الأسرية.

يتطور تدريجياً عبر التكلفة العاطفية التراكمية للتعاطف مع أشخاص متألمين بمرور الوقت، ويمكن أن يترك المصابين يشعرون بخدر عاطفي أو انفصال أو قدرة أقل على الشعور بالتعاطف مما كانوا عليه سابقاً.

تكلفة الاهتمام بالآخرين

كيف يختلف عن الاحتراق الوظيفي العام

رغم ارتباطه بالاحتراق الوظيفي العام، الناتج بشكل أوسع عن ضغط عمل مزمن، يرتبط إرهاق التعاطف تحديداً بالعبء العاطفي لتقديم الرعاية والتعرض غير المباشر لصدمة أو معاناة الآخرين، ويُوصف أحياناً كشكل من الضغط الصدمي الثانوي.

يتيح التعرف على علامات الإنذار المبكرة، منها التهيج واضطرابات النوم وشعور متزايد بالرهبة تجاه واجبات الرعاية، للأشخاص طلب الدعم ووضع حدود وأخذ وقت تعافٍ متعمد قبل الوصول لحالة إنهاك أشد.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على إرهاق التعاطف والفئات المتأثرة
  2. الجمعية الأمريكية لعلم النفس — خلفية نفسية عن ضغط مقدمي الرعاية والصدمة الثانوية
  3. المعاهد الوطنية للصحة — خلفية بحثية عن إرهاق التعاطف بين العاملين في الرعاية الصحية

الأسئلة الشائعة

من الأكثر عرضة لإرهاق التعاطف؟

العاملون في الرعاية الصحية والمعالجون والأخصائيون الاجتماعيون ومقدمو الرعاية الأسرية المعرضون مراراً لمعاناة الآخرين هم الأكثر تأثراً عادة.

هل إرهاق التعاطف هو نفسه الاحتراق الوظيفي العام؟

مرتبطان لكن متمايزان — ينتج الاحتراق الوظيفي بشكل أوسع عن ضغط عمل مزمن، بينما يرتبط إرهاق التعاطف تحديداً بالعبء العاطفي لتقديم الرعاية.

ما علامات الإنذار المبكرة لإرهاق التعاطف؟

التهيج واضطرابات النوم والخدر العاطفي وشعور متزايد بالرهبة تجاه واجبات الرعاية من العلامات المبكرة الشائعة.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا، والجمعية الأمريكية لعلم النفس، والمعاهد الوطنية للصحة لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.