مقدمة
تصف متلازمة العش الفارغ الحزن والوحدة وشعور الفقدان الذي يعيشه بعض الأهل عند مغادرة آخر أبنائهم المنزل، غالباً للجامعة أو العيش المستقل.
ليست تشخيصاً سريرياً في الأدلة النفسية، لكنها انتقال حياتي معترف به على نطاق واسع يعالجه المتخصصون في الصحة النفسية كمصدر ضيق حقيقي يستحق المعالجة.
لماذا تحدث
بالنسبة للأهل الذين تمحورت هويتهم وروتينهم اليومي بشدة حول الأبوة النشطة، يمكن أن يزيل رحيل الطفل مصدراً رئيسياً للهدف والبنية، ما قد يثير أعراضاً شبيهة بالحزن.
تشير الأبحاث إلى أن المتلازمة أكثر وضوحاً لدى الأهل الذين كان لديهم مصادر هوية أو تواصل اجتماعي أقل خارج دور الأبوة، ويمكن أن تصيب أي من الوالدين، لا الأمهات فقط كما تفترض الثقافة الشائعة غالباً.
كيف يتأقلم الأهل
تشمل التوصيات الشائعة إعادة بناء روتين وتواصل اجتماعي مستقل عن دور الأبوة، والحفاظ على تواصل منتظم لكن غير مفرط مع الابن البالغ، وإعادة تأطير الانتقال كمرحلة حياة جديدة لا مجرد خسارة.
بالنسبة لكثير من الأهل، تخف الأعراض طبيعياً خلال أشهر قليلة مع تشكّل روتين جديد، رغم أن الاستشارة النفسية يمكن أن تساعد حين يثير التكيّف اكتئاباً أو قلقاً أكثر استمراراً.
المصادر
- مايو كلينيك — نظرة سريرية عامة واستراتيجيات التأقلم
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس — أبحاث نفسية حول انتقالات الأسرة
- فيروول مايند — إرشادات عملية للأهل
الأسئلة الشائعة
هل متلازمة العش الفارغ حالة طبية حقيقية؟
ليست تشخيصاً سريرياً رسمياً، لكنها انتقال عاطفي معترف به على نطاق واسع يمكن أن يثير أعراض حزن أو أسى أو قلق حقيقية تستحق أخذها على محمل الجد.
هل تصيب متلازمة العش الفارغ الأمهات فقط؟
لا. بينما تركّز السرديات الثقافية غالباً على الأمهات، تُظهر الأبحاث أن الآباء يمكن أن يعيشوا مشاعر فقدان مشابهة عند مغادرة الأبناء المنزل.
كم تستمر متلازمة العش الفارغ عادة؟
بالنسبة لمعظم الأهل، تخف المشاعر الأكثر حدة خلال أشهر قليلة مع تطور روتين ومصادر هدف جديدة، رغم أن المدة تختلف من شخص لآخر.
عن الكاتب
نعتمد على مايو كلينيك والجمعية الأمريكية لعلم النفس وفيروول مايند لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.