مصطلح الشخص شديد الحساسية صاغته عالمة النفس إيلين آرون في التسعينيات لوصف سمة شخصية تُسمى حساسية المعالجة الحسية، موجودة لدى نحو 15 إلى 20% من الناس وموثقة أيضاً لدى أكثر من 100 نوع آخر من الكائنات.

لخّصت آرون السمة بالاختصار الإنجليزي DOES: عمق معالجة المعلومات، سهولة الإثارة المفرطة، استجابة عاطفية وتعاطف مرتفعان، وحساسية للتفاصيل البيئية الدقيقة التي يفوتها الآخرون.

سمة وليست اضطراباً

لماذا تُخلط مع الانطوائية

تتداخل الحساسية العالية مع الانطوائية لدى كثيرين، لكن نحو 30% من الأشخاص شديدي الحساسية يعرّفون أنفسهم كمنفتحين، فالسمة في جوهرها تتعلق بعمق معالجة الجهاز العصبي وليس تفضيل العزلة على التواصل الاجتماعي.

لأن شديدي الحساسية يلتقطون معلومات حسية وعاطفية أكثر في آنٍ واحد، فقد تبدو بيئات الإضاءة القوية أو الضجيج أو التوتر العاطفي مرهقة بشكل غير متناسب، حتى عندما لا يلاحظها شخص آخر بلا هذه السمة تقريباً.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على أبحاث حساسية المعالجة الحسية
  2. موقع الشخص شديد الحساسية (د. إيلين آرون) — مصدر الباحثة الأصلية عن هذه السمة
  3. Psychology Today — شرح لسمات الشخص شديد الحساسية

الأسئلة الشائعة

هل كون الشخص شديد الحساسية تشخيصاً طبياً؟

لا، تُوصف كسمة شخصية طبيعية وليست اضطراباً، رغم أنها قد تتزامن مع القلق أو حالات أخرى لدى بعض الأشخاص.

هل يمكن أن تكون الحساسية العالية نقطة قوة؟

نعم — نفس عمق المعالجة المرتبط بالإثارة المفرطة يرتبط أيضاً بتعاطف قوي وإبداع وضمير حي في دراسات عديدة.

هل هناك اختبار للحساسية العالية؟

استبيان إيلين آرون الذاتي، مقياس الشخص شديد الحساسية، هو الأداة الأكثر استخداماً للفرز، رغم أنه ليس تشخيصاً سريرياً رسمياً.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا وموقع الشخص شديد الحساسية (د. إيلين آرون) وPsychology Today لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.