العجز المكتسب نمط نفسي يتوقف فيه شخص أو حيوان عن محاولة تغيير أو الهروب من موقف سلبي بعد تجارب فشل متكررة، حتى بعد أن يصبح الموقف قابلاً للتغيير مجدداً لاحقاً.

حدد عالم النفس مارتن سليغمان المفهوم لأول مرة في الستينيات عبر تجارب تعرض فيها أفراد لظروف غير سارة لا مفر منها وفشلوا لاحقاً في محاولة الهروب حتى عندما أصبح الهروب ممكناً فعلياً، بعد أن 'تعلموا' أن أفعالهم لا تهم.

عندما يعلّمك الفشل المتكرر التوقف عن المحاولة

كيف يمكن أن يستمر حتى بعد تغير الموقف

لدى البشر، رُبط العجز المكتسب بأنماط تُشاهَد في الاكتئاب والتعرض المطوّل لضغط لا يمكن التحكم به، مثل شخص يتوقف عن التقديم للوظائف بعد رفضات متكررة، حتى بعد تحسّن ظروفه أو مؤهلاته.

بما أن المشكلة الأساسية اعتقاد خاطئ بأن الجهد عديم الجدوى بدلاً من قراءة دقيقة للظروف الحالية، تتضمن معالجة العجز المكتسب عادة إعادة ترسيخ إحساس بالسيطرة عمداً عبر نجاحات صغيرة قابلة للتحقيق تعيد بناء الثقة بأن الأفعال يمكن أن تُحدث تغييراً فعلياً.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على العجز المكتسب وأبحاث سليغمان الأصلية
  2. الجمعية الأمريكية لعلم النفس — خلفية نفسية عن العجز المكتسب والاكتئاب
  3. Simply Psychology — شرح لنظرية العجز المكتسب وتطبيقاتها

الأسئلة الشائعة

من حدد العجز المكتسب لأول مرة؟

حدده عالم النفس مارتن سليغمان لأول مرة في الستينيات عبر تجارب حول كيفية تأثير التجارب السلبية المتكررة التي لا مفر منها على السلوك اللاحق.

هل يمكن أن يستمر العجز المكتسب حتى بعد أن يصبح الموقف قابلاً للتغيير مجدداً؟

نعم — هذه سمة أساسية للنمط، إذ يمكن أن يستمر الاعتقاد بأن الجهد عديم الجدوى حتى بعد تحسن الظروف فعلياً.

كيف تُعالَج العجز المكتسب عادة؟

عادة عبر إعادة بناء إحساس بالسيطرة عمداً عبر نجاحات صغيرة قابلة للتحقيق تستعيد الثقة بأن الأفعال يمكن أن تُحدث تغييراً حقيقياً.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا، والجمعية الأمريكية لعلم النفس، وSimply Psychology لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.