الأسرة متعددة الأجيال منزل يعيش فيه ثلاثة أجيال أو أكثر، مثل الأجداد والوالدين والأطفال، معاً تحت سقف واحد، بدلاً من أن يحافظ كل جيل على سكن منفصل.
كان هذا الترتيب المعيشي منذ زمن طويل هو العُرف الثقافي في مناطق كثيرة، بما فيها معظم الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرق آسيا، حيث يُنظر إلى تعايش الأسرة الممتدة كطريقة طبيعية لتقاسم مسؤوليات الرعاية والموارد.
أكثر شيوعاً مما يفترض كثيرون
لماذا تختار العائلات هذا الترتيب
في الدول التي كان هذا الترتيب أقل شيوعاً فيها تاريخياً، يتزايد العيش متعدد الأجيال مجدداً في العقود الأخيرة، مدفوعاً بعوامل مثل تكلفة السكن، وشيخوخة السكان المحتاجين للرعاية، وعودة الأبناء البالغين إلى المنزل خلال فترات الضغط المالي.
تشير الأبحاث حول الأسر متعددة الأجيال عموماً إلى فوائد، مثل تقاسم رعاية الأطفال والمسنين وتكاليف المنزل، وتحديات، مثل تقلص المساحة الشخصية والحاجة لحدود واضحة بين الأجيال لتجنب الاحتكاك.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على اتجاهات وتعريفات الأسر متعددة الأجيال
- مركز بيو للأبحاث — أبحاث وبيانات عن اتجاهات العيش متعدد الأجيال
- إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية — بيانات عالمية عن ترتيبات المعيشة الأسرية والمنزلية
الأسئلة الشائعة
ما الذي يُعتبر أسرة متعددة الأجيال؟
يعني عموماً ثلاثة أجيال أو أكثر من عائلة، مثل الأجداد والوالدين والأحفاد، يعيشون معاً في المنزل نفسه.
هل العيش متعدد الأجيال يزداد شيوعاً؟
في دول غربية كثيرة، نعم — ترتفع تكاليف السكن ويدفع تقدم عمر السكان مزيداً من العائلات نحو ترتيبات متعددة الأجيال، بينما ظل العرف السائد في مناطق أخرى كثيرة طوال الوقت.
ما هي التحديات الشائعة في الأسر متعددة الأجيال؟
تقلص الخصوصية، واختلاف تفضيلات التربية أو نمط الحياة بين الأجيال، والحاجة لأدوار منزلية واضحة من التحديات الشائعة المذكورة.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، ومركز بيو للأبحاث، وإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.