فرضية العالم العادل تصف تحيزاً إدراكياً يميل فيه الناس للاعتقاد بأن العالم عادل أساساً، وأن الناس يحصلون عموماً على ما يستحقون بناءً على أفعالهم وشخصيتهم.

طوّر عالم النفس ميلفين لرنر المفهوم رسمياً في الستينيات، ووجدت أبحاثه أن الناس غالباً ما يحتاجون للاعتقاد بعالم عادل ليشعروا بإحساس أساسي بالأمان والقابلية للتنبؤ بشأن حياتهم ومستقبلهم.

'الناس يحصلون على ما يستحقون'

لماذا يمكن أن يؤدي الاعتقاد للوم الضحية

نتيجة مقلقة لهذا الاعتقاد أنه عندما يحدث شيء سيء لشخص ما، قد يفترض المراقبون دون وعي أن الضحية فعل شيئاً لاستحقاق أو جلب سوء حظه، نمط يُوصف غالباً بلوم الضحية.

بما أن الإقرار بأن أشياء سيئة تحدث أحياناً للناس دون أي سبب على الإطلاق قد يبدو مهدداً، تساعد فرضية العالم العادل في تفسير لماذا يُواجَه ضحايا الجريمة أو المرض أو سوء الحظ أحياناً بالشك أو اللوم بدلاً من التعاطف المباشر.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على فرضية العالم العادل وأبحاث لرنر
  2. الجمعية الأمريكية لعلم النفس — خلفية نفسية عن التحيزات الإدراكية ولوم الضحية
  3. Simply Psychology — شرح لفرضية العالم العادل وآثارها

الأسئلة الشائعة

من طوّر فرضية العالم العادل؟

طوّر عالم النفس ميلفين لرنر المفهوم رسمياً في الستينيات عبر أبحاث حول كيفية تعامل الناس مع الظلم المُدرَك.

لماذا يميل الناس للاعتقاد بعالم عادل؟

الاعتقاد بأن العالم عادل أساساً يساعد الناس على الشعور بإحساس أساسي بالأمان والقابلية للتنبؤ بشأن حياتهم.

كيف ترتبط فرضية العالم العادل بلوم الضحية؟

بما أن الإقرار بسوء الحظ العشوائي يبدو مهدداً، قد يفترض المراقبون دون وعي أن الضحايا فعلوا شيئاً لاستحقاق ما حدث لهم.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا، والجمعية الأمريكية لعلم النفس، وSimply Psychology لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.