التشفير من طرف إلى طرف، يُختصر غالباً بـE2EE، طريقة لتأمين التواصل الرقمي تُشفَّر فيها الرسالة على جهاز المرسل ولا يمكن فك تشفيرها إلا على جهاز المستقبل المقصود، بمعنى أنه لا يمكن لأي طرف بينهما، بما فيه مزود الخدمة، قراءة المحتوى.
يختلف هذا عن التشفير الذي يحمي البيانات فقط أثناء انتقالها بين جهاز وخوادم شركة، إذ في التشفير العادي من جانب الخادم، عادة ما تحتفظ الشركة نفسها بالمفاتيح اللازمة للوصول للمحتوى غير المشفر.
المرسل والمستقبل فقط يمتلكان المفتاح
لماذا يختلف عن التشفير العادي
مع التشفير الحقيقي من طرف إلى طرف، يُنشئ جهاز كل مستخدم مفاتيحه التشفيرية الخاصة ويحتفظ بها، وحتى لو اخترقت خوادم شركة المراسلة أو صدر أمر قضائي بشأنها، تبقى الرسائل المعترَضة غير قابلة للقراءة دون المفاتيح الخاصة للمستخدمين الأفراد.
تبنّت منصات مراسلة رئيسية التشفير من طرف إلى طرف تحديداً لحماية خصوصية المستخدم من اختراقات البيانات وطلبات المراقبة الحكومية والوصول الداخلي، رغم أن منتقدين يشيرون إلى أنه يحد أيضاً من قدرة المنصة على اكتشاف أنواع معينة من المحتوى الضار داخل محادثات خاصة.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على التشفير من طرف إلى طرف وكيفية عمله
- مؤسسة الحدود الإلكترونية — خلفية تركز على الخصوصية عن المراسلة المشفرة
- المعهد الوطني للمعايير والتقنية — خلفية تقنية عن معايير التشفير
الأسئلة الشائعة
هل يمكن لشركة مراسلة قراءة الرسائل المشفرة من طرف إلى طرف؟
لا — مع التشفير الحقيقي من طرف إلى طرف، فقط جهازا المرسل والمستقبل يمتلكان المفاتيح اللازمة لفك تشفير محتوى الرسالة.
كيف يختلف التشفير من طرف إلى طرف عن التشفير العادي؟
غالباً ما يظل التشفير العادي من جانب الخادم يسمح للشركة بالوصول للمحتوى غير المشفر، بينما يبقي التشفير من طرف إلى طرف المفاتيح على أجهزة المستخدمين فقط، مستثنياً الشركة كلياً.
لماذا يثير بعض المنتقدين مخاوف بشأن التشفير من طرف إلى طرف؟
لأنه يحد أيضاً من قدرة المنصة على اكتشاف أنواع معينة من المحتوى الضار داخل محادثات خاصة، إذ لا تستطيع المنصة نفسها قراءة الرسائل.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، ومؤسسة الحدود الإلكترونية، والمعهد الوطني للمعايير والتقنية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.