في عام 1983، اقترح عالم النفس التطوري هاورد غاردنر نظرية الذكاءات المتعددة، مجادلاً بأن الذكاء البشري ليس قدرة عامة واحدة تُقاس بدرجة ذكاء واحدة، بل مجموعة من القدرات المميزة والمستقلة نسبياً.
حدد غاردنر في الأصل ثمانية أنواع: اللغوي والمنطقي الرياضي والمكاني والموسيقي والحركي الجسدي والاجتماعي والذاتي والطبيعي، واقترح لاحقاً نوعاً تاسعاً محتملاً هو الذكاء الوجودي، المرتبط بالتأمل في الأسئلة الفلسفية العميقة.
تحدي غاردنر لدرجة الذكاء الواحدة
التأثير في التعليم والرد العلمي المعاكس
أعادت النظرية تشكيل طريقة تفكير كثير من المدارس بالتدريس، مشجعة المعلمين على تقديم المادة عبر صيغ متعددة — بصرية وموسيقية وعملية ولفظية — بدلاً من الاعتماد فقط على المحاضرة والنص التقليديين.
رغم ذلك، اعترض علماء القياس النفسي التقليديون، مجادلين بأن فئات غاردنر تُوصف بشكل أفضل كمواهب أو أساليب معرفية لا ذكاءات منفصلة حقاً، لأن الاختبارات الصارمة واجهت صعوبة في إثبات أنها مستقلة عن بعضها كما تقترح النظرية.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على نظرية غاردنر واستقبالها
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس — خلفية عن نظريات الذكاء
- مشروع صفر بجامعة هارفارد — مركز أبحاث غاردنر الخاص بالنظرية
الأسئلة الشائعة
هل نظرية الذكاءات المتعددة مقبولة علمياً على نطاق واسع؟
تبقى شائعة في أوساط التعليم لكنها مثيرة للجدل بين علماء الإدراك، ويفضّل كثير منهم نماذج مبنية على عامل ذكاء عام إلى جانب قدرات أكثر تخصصاً.
هل قصد غاردنر النظرية كنموذج لأنماط التعلم؟
لا، قال غاردنر نفسه إن النظرية تصف ذكاءات مميزة، وليست "أنماط تعلم" ثابتة تملي كيف يجب تدريس شخص ما دائماً.
كم ذكاء اقترح غاردنر في النهاية؟
حدد ثمانية ذكاءات أساسية، وناقش لاحقاً نوعاً تاسعاً محتملاً هو الذكاء الوجودي دون تأكيده بالكامل.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا والجمعية الأمريكية لعلم النفس ومشروع صفر بجامعة هارفارد لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.