مقدمة
الكسل الاجتماعي هو نزعة الأفراد لبذل جهد أقل عند العمل في مجموعة نحو هدف مشترك مقارنة بالعمل وحدهم على المهمة نفسها.
وُثّق أول مرة في العقد الأول من القرن العشرين على يد المهندس الزراعي الفرنسي ماكس رينجلمان، الذي وجد أن الأشخاص الذين يشدّون حبلاً في مجموعات يشدّون بقوة فردية أقل مما يفعلون منفردين — نمط تأكد لاحقاً عبر أنواع كثيرة من المهام.
لماذا يحدث
التفسير الأبرز هو انخفاض المساءلة: حين يصعب تحديد المساهمات الفردية ضمن جهد جماعي، يشعر الناس بمسؤولية شخصية أقل عن النتيجة ويقلّلون جهدهم دون وعي.
يميل الكسل الاجتماعي للازدياد مع حجم المجموعة الأكبر، وحين تبدو المهمة أقل أهمية، وحين يعتقد الشخص أن مساهمته الفردية لن تُفتقَد أو تُقيَّم.
كيف يمكن للفرق مواجهته
تشير الأبحاث لعدة تدابير موثوقة: جعل المساهمات الفردية قابلة للتحديد والتقييم، وإبقاء حجم المجموعات أصغر، وزيادة الأهمية والمعنى المُدرَك للمهمة.
كما يميل تخصيص أدوار فردية واضحة ضمن مشروع جماعي، بدلاً من مهمة مشتركة واحدة غير مقسّمة، لتقليل الكسل الاجتماعي عبر استعادة الشعور بالمساءلة الشخصية.
المصادر
- الموسوعة البريطانية — نظرة أكاديمية عامة على أبحاث الكسل الاجتماعي
- فيروول مايند — شرح نفسي وأمثلة
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس — أبحاث حول سلوك المجموعات والدافعية
الأسئلة الشائعة
من اكتشف الكسل الاجتماعي أولاً؟
وثّقه المهندس الفرنسي ماكس رينجلمان في العقد الأول من القرن العشرين عبر تجارب أظهرت أن الأشخاص يشدّون حبلاً بقوة فردية أقل في المجموعات مقارنة بمفردهم، وسُمّي هذا الاكتشاف لاحقاً تأثير رينجلمان.
هل يحدث الكسل الاجتماعي في كل أحجام المجموعات؟
يميل للازدياد مع كبر حجم المجموعة، لأن تحديد الجهد الفردي وتقييمه يصبح أصعب، رغم أنه قد يحدث في مجموعات أصغر أيضاً تحت الظروف المناسبة.
كيف يمكن للمدراء تقليل الكسل الاجتماعي في الفريق؟
جعل المساهمات الفردية مرئية ومُقيَّمة، والحفاظ على حجم فريق مناسب، وتخصيص أدوار فردية واضحة من أكثر التدابير فعالية التي وجدتها الأبحاث.
عن الكاتب
نعتمد على الموسوعة البريطانية وفيروول مايند والجمعية الأمريكية لعلم النفس لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.