تصف الإنتاجية السامة حاجة قهرية وغير صحية للقيام بشيء منتج دائماً، لدرجة التضحية بالراحة أو الصحة أو العلاقات للحفاظ على مستوى إنتاج مرتفع، حتى في الوقت المخصص للتعافي.

تختلف عن الطموح العادي أو أخلاقيات العمل القوية في أن الدافع لا يتعلق فعلياً بتحقيق أهداف محددة، بل بانزعاج كامن ومستمر من الراحة نفسها، حيث يثير وقت الفراغ شعوراً بالذنب بدلاً من أن يُعاش كتعافٍ.

عندما تصبح الإنتاجية قهرية

علامات تجاوزها الحد

من العلامات الشائعة الشعور بالذنب خلال الإجازات أو عطلات نهاية الأسبوع، وإضافة مهام باستمرار لقائمة المهام بدلاً من الراحة بعد إنجاز المهم منها، وقياس القيمة الذاتية بشكل أساسي عبر الإنتاج الظاهر بدلاً من الرفاهية أو العلاقات.

يرتبط هذا النمط ارتباطاً وثيقاً بالإرهاق النفسي وأعراف ثقافة "الانشغال الدائم" التي تعامل الانشغال المستمر كوسام شرف، وتتطلب معالجته عادة جدولة راحة حقيقية عمداً ومعاملتها كاستخدام مشروع للوقت وليس شيئاً يحتاج تبريراً.


المصادر

  1. هارفارد بزنس ريفيو
  2. فيري ويل مايند
  3. الجمعية الأمريكية لعلم النفس

الأسئلة الشائعة

كيف تختلف الإنتاجية السامة عن الطموح؟

الطموح موجّه عادة نحو أهداف، بينما تُحرَّك الإنتاجية السامة بانزعاج من الراحة نفسها، فيستمر الشخص بإضافة مهام حتى بعد تحقيق أهداف مهمة بالفعل.

ما علامات الإنتاجية السامة؟

من العلامات الشائعة الشعور بالذنب خلال الإجازات أو أوقات الفراغ، وإضافة مهام جديدة باستمرار بدلاً من الراحة بعد إنجاز المهم منها، وقياس القيمة الذاتية بشكل أساسي عبر الإنتاج الظاهر.

هل ترتبط الإنتاجية السامة بالإرهاق النفسي؟

نعم، يرتبط الاثنان ارتباطاً وثيقاً؛ الدافع القهري للبقاء منشغلاً على حساب الراحة أحد الأنماط التي تسبق الإرهاق النفسي غالباً.


عن الكاتب

نعتمد على هارفارد بزنس ريفيو، فيري ويل مايند، الجمعية الأمريكية لعلم النفس لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.