الأومامي هو الطعم الغني والمُشبع الذي يُصنَّف إلى جانب الحلو والحامض والمالح والمرّ كأحد الأطعمة الخمسة الأساسية التي يستطيع اللسان البشري تمييزها.

حدّده لأول مرة عام 1908 الكيميائي الياباني كيكوناي إيكيدا، الذي تتبّع هذه النكهة في مرق عشب البحر الكومبو إلى حمض الغلوتاميك، وهو حمض أميني.

من أين يأتي الأومامي

تحتوي أطعمة غنية طبيعياً بالغلوتامات ومركبات مشابهة — الإينوسينات والغوانيلات — مثل الجبن المعتّق واللحوم المعالجة والفطر والطماطم وصلصة الصويا وصلصة السمك وعشب البحر والمنتجات المخمّرة.

تعمل تقنيات الطهي مثل التعتيق والمعالجة والتحميص والتخمير على تركيز مركبات الأومامي، ولهذا يكون طعم المرق المطهو ببطء والجبن المعتّق غنياً جداً.

كيف أثبت العلماء وجوده

ظل الأومامي لعقود موضع جدل حول كونه طعماً مستقلاً فعلاً أم مجرد معزز لطعم غيره.

تغيّر ذلك عام 2000 حين حدد الباحثون مستقبلات ذوق مخصصة للغلوتامات على اللسان، مؤكدين أنه يعمل عبر مسار حسي خاص به تماماً مثل الحلو أو المالح.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على طعم الأومامي واكتشافه
  2. الموسوعة البريطانية — خلفية عن الطعم الأساسي الخامس
  3. مركز معلومات الأومامي — سجلات تاريخية عن أبحاث كيكوناي إيكيدا

الأسئلة الشائعة

هل غلوتامات الصوديوم (MSG) هي نفسها الأومامي؟

غلوتامات الصوديوم أحادية الصوديوم (MSG) شكل مُنقّى من الغلوتامات، المركّب المسؤول عن طعم الأومامي؛ تُضاف لتكثيف نكهة الأومامي وتعتبرها هيئات سلامة الغذاء الكبرى آمنة رغم الجدل التاريخي حولها.

ما الأطعمة الأقوى في طعم الأومامي؟

جبن البارميزان المعتّق، وفطر الشيتاكي المجفف، وصلصة الصويا، وصلصة السمك، واللحوم المعالجة كالبروشيتو من أغنى المصادر الطبيعية.

هل يمكن تذوق الأومامي بمفرده؟

نعم — أُكِّد وجود مستقبلات غلوتامات مخصصة على اللسان عام 2000، مما أثبت أن الأومامي طعم أساسي مستقل حقاً وليس مجرد معزز نكهة.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا والموسوعة البريطانية ومركز معلومات الأومامي لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.