التصميم الشامل للتعلم، يُختصر غالباً بـUDL، إطار تعليمي مبني على تصميم دروس تتيح طرقاً متعددة للطلاب للوصول للمادة والتفاعل معها وإظهار ما تعلموه، بدلاً من نهج واحد ثابت.
يستعير المفهوم من التصميم المعماري الشامل، فكرة أن ميزات مثل منحدرات الأرصفة والمنحدرات، المصممة أصلاً لمستخدمي الكراسي المتحركة، تنتهي بمساعدة أشخاص كثيرين آخرين أيضاً، مطبِّقاً المنطق نفسه على طرق تدريس مرنة تفيد نطاقاً واسعاً من المتعلمين.
مصمم للتنوع منذ البداية
ثلاثة مبادئ أساسية
يُنظَّم التصميم الشامل للتعلم حول ثلاثة مبادئ أساسية: توفير طرق متعددة للتمثيل، بحيث تُعرض المعلومات بأكثر من صيغة؛ وطرق متعددة للفعل والتعبير، بحيث يمكن للطلاب إظهار الفهم بطرق مختلفة؛ وطرق متعددة للمشاركة، بحيث تُدعم الدافعية عبر أساليب متنوعة.
بدلاً من معاملة الترتيبات التيسيرية كفكرة لاحقة لطلاب محددين، يبني التصميم الشامل للتعلم المرونة في تصميم الدرس منذ البداية، بهدف تقليل عوائق التعلم للصف كاملاً بدلاً من إضافة إصلاحات فردية لاحقاً.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على التصميم الشامل للتعلم ومبادئه
- CAST (مبتكرو إطار UDL) — مصدر رسمي عن إرشادات وأبحاث التصميم الشامل للتعلم
- وزارة التعليم الأمريكية — خلفية سياسية عن أطر التدريس الشاملة
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني اختصار UDL؟
يعني التصميم الشامل للتعلم، إطار تعليمي يركز على تصميم دروس مرنة متعددة الصيغ.
ما المبادئ الأساسية الثلاثة للتصميم الشامل للتعلم؟
طرق متعددة للتمثيل، وطرق متعددة للفعل والتعبير، وطرق متعددة للمشاركة.
كيف يختلف التصميم الشامل للتعلم عن الترتيبات التيسيرية التقليدية؟
يبني التصميم الشامل للتعلم المرونة في تصميم الدرس منذ البداية للصف كاملاً، بدلاً من إضافة ترتيبات فردية لطلاب محددين لاحقاً.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، وCAST (مبتكرو إطار UDL)، ووزارة التعليم الأمريكية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.