التقويم الميلادي أصبح المعيار العالمي المستخدم للأعمال الدولية والدبلوماسية ومعظم الأغراض الرسمية، لكن دولاً ومجتمعات كثيرة تواصل استخدام أنظمة تقويم إضافية بالتوازي لأسباب دينية أو ثقافية أو تاريخية.

يُستخدم التقويم الهجري الإسلامي، تقويم قمري، عبر معظم العالم الإسلامي لتحديد شعائر دينية مثل رمضان والحج، يعمل بشكل مستقل عن السنة الشمسية الميلادية، وهذا سبب تحول التواريخ الدينية الإسلامية نحو 10 إلى 12 يوماً أبكر كل سنة ميلادية.

معيار عالمي واحد، أنظمة موازية كثيرة

تقويمات شائعة ما زالت مستخدمة يومياً

من الأمثلة الأخرى التقويم العبري، المستخدم للشعائر الدينية اليهودية، والتقويم الصيني، الذي يحدد توقيت رأس السنة القمرية واحتفالات تقليدية أخرى، وتقويمات هندوسية وبوذية متنوعة مستخدمة للشعائر الدينية عبر جنوب وجنوب شرق آسيا.

تستمر أنظمة التقويم الموازية هذه عموماً لأنها مرتبطة بأحداث دينية أو ثقافية ذات جذور تاريخية عميقة تسبق التبني العالمي للتقويم الميلادي، وتحويلها لتتماشى مع السنة الشمسية سيفصلها عن أساسها الفلكي أو التقليدي الأصلي.


المصادر

  1. ويكيبيديا — نظرة عامة على أنظمة التقويم الرئيسية المستخدمة حول العالم
  2. الموسوعة البريطانية — خلفية عن تاريخ وهيكل أنظمة تقويم مختلفة
  3. الاتحاد الفلكي الدولي — خلفية تقنية عن أنظمة التقويم والتوقيت الفلكي

الأسئلة الشائعة

لماذا تتحول التواريخ الدينية الإسلامية كل عام في التقويم الميلادي؟

لأن التقويم الهجري قمري ويعمل بشكل مستقل عن السنة الشمسية الميلادية، ما يسبب تحول التواريخ نحو 10 إلى 12 يوماً أبكر كل سنة ميلادية.

هل يُستخدم التقويم الميلادي لكل شيء في معظم الدول؟

هو المعيار العالمي للأعمال الدولية والأغراض الرسمية، لكن دولاً كثيرة تواصل استخدام تقويمات إضافية للأحداث الدينية أو الثقافية.

لماذا لم تُستبدل التقويمات الدينية بالتقويم الميلادي؟

مرتبطة بأحداث دينية أو ثقافية ذات جذور تاريخية وفلكية عميقة تسبق التبني الميلادي، لذا سيفصلها التحول عن أساسها الأصلي.


عن الكاتب

نعتمد على ويكيبيديا، والموسوعة البريطانية، والاتحاد الفلكي الدولي لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.