اختيار مدينة مضيفة للأولمبياد استغرق تقليدياً سنوات: تقدّم المدن المهتمة ملفات ترشح رسمية للجنة الأولمبية الدولية، ثم تزور لجنة تقييم كل مرشح لفحص الملاعب والنقل والتمويل، بعدها يصوّت أعضاء اللجنة الأولمبية بالاقتراع السري في جلسة عامة، وغالباً ما تُستبعد المرشحين تباعاً حتى تفوز مدينة بالأغلبية.
هذه العملية أنتجت لحظات إعلان مثيرة — فوز ريو دي جانيرو بنسخة 2016 وطوكيو بنسخة 2020 تقررا بهذه الطريقة، بعد جولات تصويت متعددة بين المرشحين النهائيين.
الترشح والتقييم وتصويت اللجنة الأولمبية
نهج أحدث وأقل تنافسية
بعد أن أصبحت بعض منافسات الترشح مكلفة وانسحبت مدن بسبب مخاوف التكلفة، أصلحت اللجنة الأولمبية العملية عام 2019 للسماح بحوار مباشر ومستمر مع عدد صغير من المدن المهتمة بدلاً من دورة ترشح وتصويت ثابتة لكل نسخة.
عملياً، هذا يعني أن مضيفي الأولمبياد الصيفي والشتوي الأخيرة أُكِّدوا أحياناً قبل سنوات بمنافسة علنية أقل بكثير من تصويتات التسعينيات والألفينيات المثيرة.
المصادر
- ويكيبيديا — تاريخ ترشح واستضافة الأولمبياد
- اللجنة الأولمبية الدولية — الشرح الرسمي لعملية اختيار المضيف الحالية
- بي بي سي سبورت — تغطية قرارات استضافة الأولمبياد
الأسئلة الشائعة
هل ما زالت المدن تتنافس بتصويت علني؟
أقل من السابق. منذ 2019 تتفاوض اللجنة الأولمبية بشكل متزايد مباشرة مع قائمة مختصرة من المضيفين المهتمين بدلاً من عقد منافسة ترشح كاملة دائماً.
قبل كم سنة عادة يُختار المضيف؟
تاريخياً حوالي سبع سنوات، رغم أنه في ظل العملية الأحدث تأكد بعض المضيفين قبل ذلك بوقت أطول، أو بمهلة أقصر عند وجود مرشح قوي واحد.
هل يمكن أن تخسر مدينة حق الاستضافة بعد فوزها؟
نادر لكن ليس مستبعداً — انسحبت بعض المدن أحياناً بعد اختيارها بسبب تغيرات سياسية أو مالية أو معارضة شعبية.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا واللجنة الأولمبية الدولية وبي بي سي سبورت لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.