مقياس فهرنهايت، الذي ابتكره الفيزيائي دانيال غابرييل فهرنهايت عام 1724، أصبح المعيار اليومي في الإمبراطورية البريطانية قبل وقت طويل من وجود المقياس المئوي بشكله الحديث. وبحلول الوقت الذي قدّم فيه أندرس سيلسيوس مقياسه عام 1742، كان فهرنهايت راسخاً بعمق في نشرات الطقس والطبخ والطب البريطاني.
نشأت بريطانيا ومستعمراتها، ومنها المستعمرات الأمريكية، على استخدامه، فكانت موازين الحرارة المنزلية والأفران وتوقعات الطقس معايرة كلها بفهرنهايت قبل أي دفعة دولية نحو التوحيد القياسي.
السبق الزمني لفهرنهايت
التحول المتري حدث في كل مكان تقريباً إلا أمريكا
بدءاً من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، اعتمد معظم العالم — بما فيه بريطانيا نفسها — رسمياً النظام المتري ومقياس سيلسيوس ضمن برامج تحول متري أوسع. بدأت الولايات المتحدة جهداً مشابهاً بقانون التحويل المتري عام 1975، لكنه كان اختيارياً، وأدت المقاومة الشعبية لتغيير الوحدات اليومية مثل الحرارة إلى تعطيله.
اليوم تبقى الولايات المتحدة، إلى جانب بضع أقاليم صغيرة مثل جزر البهاما وجزر كايمان وليبيريا بشكل غير رسمي، معتمدة على فهرنهايت في الطقس اليومي، بينما يستخدم كل سياق علمي ودولي تقريباً المقياس المئوي.
المصادر
- ويكيبيديا — تاريخ واعتماد مقياس فهرنهايت
- المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية — تاريخ جهود التحول المتري في أمريكا
- موقع Metric Conversions — مرجع حول استخدام فهرنهايت مقابل سيلسيوس اليوم
الأسئلة الشائعة
ما هي الدول التي ما زالت تستخدم فهرنهايت رسمياً؟
الولايات المتحدة هي الحالة الرئيسية؛ كما تستخدمه بعض الأقاليم مثل جزر البهاما وبليز وجزر كايمان جنباً إلى جنب مع المقياس المئوي في الحياة اليومية.
هل فهرنهايت أدق من المقياس المئوي؟
لا — كلا المقياسين يقيسان درجة الحرارة الفعلية بنفس الدقة، ويختلفان فقط في كيفية توزيع الأرقام على نقطتي التجمد والغليان.
لماذا تحولت بريطانيا ولم تفعل أمريكا؟
التحول المتري في بريطانيا دفعته سياسة حكومية مرتبطة بالتكامل التجاري الأوروبي، بينما بقي الجهد الأمريكي اختيارياً وفقد زخمه بعد المعارضة الشعبية.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا والمعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية وموقع Metric Conversions لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.