يبني الحمل الجلايسيمي على المؤشر الجلايسيمي بإدخال حجم الحصة في الحساب، ما يعطي صورة أكثر واقعية لكيفية تأثير حصة نموذجية من طعام ما فعلياً على سكر الدم، بدلاً من معاملة كل مصادر الكربوهيدرات بالتساوي بغض النظر عن الكمية.

يرتّب المؤشر الجلايسيمي وحده سرعة رفع كمية ثابتة من كربوهيدرات طعام ما لسكر الدم مقارنة بالغلوكوز الخالص، لكنه لا يأخذ في الحسبان كمية هذا الطعام التي قد يأكلها شخص فعلياً في جلسة واحدة.

إضافة حجم الحصة إلى الصورة

كيف يتم الحساب

يُحسب الحمل الجلايسيمي بضرب المؤشر الجلايسيمي للطعام في غرامات الكربوهيدرات في حصة فعلية، ثم القسمة على 100، ولهذا يمكن لطعام ذي مؤشر جلايسيمي مرتفع لكن حصته النموذجية صغيرة، مثل البطيخ، أن يكون له حمل جلايسيمي متواضع.

عملياً، يقدم الحمل الجلايسيمي دليلاً يومياً أكثر فائدة لإدارة سكر الدم من المؤشر الجلايسيمي وحده، لأنه يعكس حصصاً واقعية بدلاً من كمية مختبرية ثابتة قد لا تطابق طريقة تناول الطعام فعلياً.


المصادر

  1. هارفارد هيلث للنشر
  2. مايو كلينك
  3. الجمعية الأمريكية للسكري

الأسئلة الشائعة

هل الحمل الجلايسيمي أكثر فائدة من المؤشر الجلايسيمي؟

لتخطيط الوجبات اليومي، يعتبر العديد من خبراء التغذية الحمل الجلايسيمي أكثر فائدة لأنه يعكس أحجام حصص واقعية بدلاً من حصة مختبرية ثابتة.

هل يمكن لطعام أن يكون مؤشره الجلايسيمي مرتفعاً وحمله الجلايسيمي منخفضاً؟

نعم، البطيخ مثال شائع: مؤشره الجلايسيمي مرتفع، لكن الحصة النموذجية منه تحتوي على كربوهيدرات قليلة نسبياً، ما يعطيه حملاً جلايسيمياً متواضعاً.

كيف يُحسب الحمل الجلايسيمي؟

يُحسب بضرب المؤشر الجلايسيمي للطعام في غرامات الكربوهيدرات في حصة فعلية، ثم قسمة الناتج على 100.


عن الكاتب

نعتمد على هارفارد هيلث للنشر، مايو كلينك، الجمعية الأمريكية للسكري لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.


هل أعجبك المقال؟

شارك عبر واتسابشارك عبر واتساب

احصل على المزيد من الأدلة في بريدكاشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.