اضطراب التعلق التفاعلي، يُختصر غالباً بـRAD، حالة نادرة في الطفولة يفشل فيها الطفل في تكوين تعلق عاطفي طبيعي وصحي بمقدمي رعايته الأساسيين، وعادة ما ينتج عن إهمال شديد مبكر، أو تغييرات متكررة في مقدمي الرعاية، أو حرمان شديد.
يرتبط تحديداً ببيئة رعاية الطفل المبكرة بدلاً من كونه سمة شخصية فطرية، ويتطور عموماً قبل سن الخامسة، غالباً لدى أطفال عاشوا رعاية مؤسسية أو مواضع حضانة متكررة أو إساءة أو إهمالاً مبكراً كبيراً.
جذوره في الإهمال المبكر، لا المزاج
ما الذي يميّزه عن الخجل
غالباً ما يبدو الأطفال المصابون باضطراب التعلق التفاعلي منطوين أو غير مستجيبين بشكل غير معتاد للمواساة، ونادراً ما يطلبون أو يقبلون الدعم من مقدمي الرعاية حتى عند الضيق، وهذا يختلف بشكل ملحوظ عن الخجل العادي أو المزاج المتحفظ طبيعياً.
بما أنه ينبع من تعلق مبكر مضطرب، يركز العلاج عادة على بناء علاقة رعاية مستقرة ومتسقة ومستجيبة، مدعومة غالباً بعلاج متخصص، بدلاً من معالجة الطفل بمعزل عن بيئة رعايته.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على اضطراب التعلق التفاعلي
- الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال — إرشادات سريرية عن التعلق ورعاية الطفولة المبكرة
- المعهد الوطني للصحة النفسية — خلفية عن حالات الصحة النفسية في الطفولة
الأسئلة الشائعة
هل اضطراب التعلق التفاعلي هو نفسه الخجل؟
لا — الخجل سمة مزاجية، بينما يتضمن اضطراب التعلق التفاعلي عجزاً حقيقياً عن طلب أو قبول المواساة من مقدمي الرعاية، ويرتبط عادة بإهمال شديد مبكر.
في أي عمر يتطور اضطراب التعلق التفاعلي عادة؟
يتطور عادة قبل سن الخامسة، مرتبطاً برعاية مبكرة مضطربة خلال أكثر سنوات تكوين التعلق أهمية لدى الطفل.
هل يمكن علاج اضطراب التعلق التفاعلي؟
نعم — يركز العلاج عموماً على إقامة علاقة رعاية مستقرة ومتسقة، غالباً إلى جانب دعم علاجي متخصص.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، والمعهد الوطني للصحة النفسية لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.