نظرية الهوية الاجتماعية إطار نفسي يقترح أن جزءاً كبيراً من مفهوم الشخص لذاته يأتي من المجموعات الاجتماعية التي ينتمي إليها، مثل جنسيته أو مهنته أو انتماءات فريقه، لا سماته الفردية فقط.
طوّر النظرية عالم النفس هنري تاجفيل وزميله جون تيرنر في السبعينيات والثمانينيات، مبنية على أبحاث حول كيفية تأثير العضوية في المجموعة على تقدير الذات والإدراك والسلوك تجاه أعضاء المجموعة الداخلية والخارجية.
جزء من هويتنا يأتي من مجموعاتنا
ثلاث خطوات ذهنية: التصنيف والتماهي والمقارنة
تصف النظرية ثلاث خطوات ذهنية رئيسية: التصنيف، فرز الناس، بمن فيهم الذات، إلى مجموعات؛ والتماهي، تبني هوية مجموعة كجزء من مفهوم المرء لذاته؛ والمقارنة، تقييم مجموعة المرء بإيجابية مقابل مجموعات أخرى للحفاظ على تقدير ذات إيجابي.
بما أن الناس مدفوعون لرؤية مجموعاتهم الخاصة بإيجابية، تساعد نظرية الهوية الاجتماعية في تفسير نطاق واسع من السلوك، من ولاء الفريق اليومي إلى أشكال أكثر خطورة من الصراع بين المجموعات والتمييز، إذ يمكن أن يبدو تهديد لمجموعة المرء كتهديد لهويته الخاصة.
المصادر
- ويكيبيديا — نظرة عامة على نظرية الهوية الاجتماعية وتطورها
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس — خلفية نفسية عن هوية المجموعة ومفهوم الذات
- Simply Psychology — شرح للعملية ثلاثية الخطوات لنظرية الهوية الاجتماعية
الأسئلة الشائعة
من طوّر نظرية الهوية الاجتماعية؟
طوّرها عالم النفس هنري تاجفيل وزميله جون تيرنر خلال السبعينيات والثمانينيات.
ما الخطوات الرئيسية الثلاث في نظرية الهوية الاجتماعية؟
التصنيف، فرز الناس إلى مجموعات؛ والتماهي، تبني هوية مجموعة كجزء من هوية المرء؛ والمقارنة، تقييم مجموعة المرء بإيجابية مقابل أخرى.
لماذا يميل الناس لمحاباة مجموعاتهم الاجتماعية الخاصة؟
لأن تقييم مجموعة المرء بإيجابية يساعد في الحفاظ على تقدير ذات إيجابي، إذ تصبح العضوية في المجموعة جزءاً من مفهوم الشخص لذاته.
عن الكاتب
نعتمد على ويكيبيديا، والجمعية الأمريكية لعلم النفس، وSimply Psychology لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.