الدوار نوع محدد من الدوخة: الإحساس الخاطئ بأنك أو محيطك يدور أو يتحرك، حتى وأنت واقف ثابت. يختلف عن الدوخة الخفيفة التي تشبه الشعور بالإغماء دون أي إحساس بالدوران.
تعود معظم حالات الدوار إلى نظام التوازن في الأذن الداخلية وليس الدماغ نفسه. يُعد الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، الناتج عن بلورات كالسيوم صغيرة مزاحة في الأذن الداخلية، من أكثر الأسباب شيوعاً، وغالباً ما تحفزه حركات رأس معينة.
إحساس بالدوران، وليس مجرد دوخة
ما الذي يسببه عادة
من الأسباب الشائعة الأخرى التهاب العصب الدهليزي، وهو عدوى أو التهاب في الأذن الداخلية، ومرض مينيير، وهو اضطراب مزمن في الأذن الداخلية يترافق أيضاً مع تغيرات في السمع وطنين في الأذنين.
الدوار المصحوب بصداع شديد مفاجئ، أو تلعثم في الكلام، أو ازدواج في الرؤية، أو ضعف في جانب واحد من الجسم، أو فقدان التنسيق، يتطلب عناية طبية عاجلة، لأن هذه التركيبة قد تشير إلى سكتة دماغية وليس مجرد مشكلة روتينية في الأذن الداخلية.
المصادر
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين الدوار والدوخة العادية؟
يتضمن الدوار تحديداً إحساساً خاطئاً بالدوران أو الحركة، بينما يمكن أن تشمل الدوخة العامة أيضاً خفة الرأس أو عدم الثبات دون أي إحساس بالدوران.
ما أكثر أسباب الدوار شيوعاً؟
يُعد الدوار الوضعي الانتيابي الحميد، الناتج عن بلورات كالسيوم مزاحة في الأذن الداخلية، من أكثر الأسباب شيوعاً، وغالباً ما تحفزه حركات رأس معينة.
متى يُعد الدوار حالة طارئة؟
يتطلب الدوار المصحوب بصداع شديد مفاجئ أو تلعثم في الكلام أو ازدواج في الرؤية أو ضعف في جانب واحد أو فقدان التنسيق عناية طبية عاجلة لأنه قد يشير إلى سكتة دماغية.
عن الكاتب
نعتمد على مايو كلينك، هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، كليفلاند كلينك لشرح خلفية وفهم هذا الموضوع.
هل أعجبك المقال؟
شارك عبر واتساب → شارك عبر واتساب
احصل على المزيد من الأدلة في بريدك — اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على قصص أسبوعية مثيرة للاهتمام من مصر والسعودية ودبي وأكثر.